أبي بكر بن بدر الدين البيطار
86
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب الثاني والستون في مداواة الروايل وأما متى عرض للحيوان الروايل ، وضرس الفضول ، على ما بينا صفتهما فيما تقدم ، ومنعا الحيوان من العلف ، بسبب مناكدتهما . فينبغي أن يبادر إلى قلعها بالآلة التي يقلع بها الروايل وهذه صفتها : على هيئة المقلم ، إلا أنها أطول من المقلم ، ورأسها مفروق ليكون متمكنا من الناب حتى يقلعه ، ولا يخرج شيئا من الفم . وإذا قلعت ضرس الفضول ، أو الروايل وانكسر منهما شيء فلا تهتم ، فإنك متى ما نبت قلعته .