أبي بكر بن بدر الدين البيطار

330

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

( 14 ) قاقيا : أو أقاقيا : عصارة الفرض أو القرظ : وتسمى شجرتها الشوكة المصرية لكثرة وجودها بمصر ، وتؤخذ من الثمرة بالعصر فتكون ياقوتية قبل نضج الثمرة ، سوداء بعده ، قابضة تحبس الاسهال والدم مطلقا والنزلات والمواد عن الأورام وتقوي البدن والأعصاب المسترخية من الاعياء وبقايا المرض ، وتقطع العرق طلاء مع الورد والآس وتشفي القروح خصوصا من العين ( التذكرة 1 / 47 ) . ( 15 ) لسان الحمل : هو نبت كبير وصغير وكلاهما أصفر الزهر حبه كالحماض غض عريض الورق ، بنفع من الدق ( الحمى ) والسل والربو ونفث الدم وقروح الفم والرئة واللثة والطحال والكلي وحرقة البول والنزف شربا والأورام طلاء والقروح ضمادا وذرورا ( التذكرة 1 / 244 ) . - مزاج هذا النبات مركب من مائية باردة وفيه قبض ، فهو لذلك يجفف ويبرد ، وجميع الأدوية التي تجفف مع قبض نافعة للقروح الحادثة في الأمعاء لأنها تقطع الدم . ( الجامع 4 / 107 ) . ( 16 ) خشخاش : هو نبات منه ما هو : أبيض وهو أجوده ، وأحمر أعدله ، وأسود أشده ، قطعا وأفعالا ، وزهر كل كلونه . وقد يزهر أصفر ، وله أوراق إلى خشونة ما ويطول إلى نحو ذراع . ويخلف زهره رؤوسا مستديرة غليظة الوسط ، يجمع آخرها قمعا يشبه الجلنار ، وداخلها بزر مستدير صغير كما ذكرنا من الألوان والخشخاش بارد يابس من حيث جملته ، فإذا دق بجملته رطبا ، وقرص كان مرقدا جالبا للنوم مجففا للرطوبة محللا للأورام قاطعا للسعال وأوجاع الصدر الحار وحرقة البول والاسهال المزمن والعطش شربا وطلاء ونطولا وقشره يقطع الزحير والثقل ( التذكرة 1 / 122 ) . ( 17 ) بلوط : جميع أجزاء هذه الشجرة قوتها تقبض ، فأما الذي هو منه شبيه بالغشاء فيما بين الغشاء والعود فهو أشد قبضا ، وكذا الغشاء المستبطن لقشر ثمرته ، أعني الذي تحت قشر البلوط ملفوفا على نفس جرم البلوط فيشفي النزف العارض للنساء ، ونفث الدم وقروح الأمعاء واستطلاق البطن ، وأكثر ما يستعمل منه مطبوخا . ( الجامع 1 / 110 ) . ( 18 ) سماق : شجر يقارب الرمان طولا إلا أن ورقه مزغب لطيف اللمس ، إذا اطلق فالمراد ثمرته وهو عناقيد كالحبة الخضراء . وقشر هذا الحب فهو المستعمل ، يقمع الصفراء ويزيل الغثيان ، وكذا الرطوبات السائلة واللهيب ونفث الدم والنزيف والذرب والاسهال المزمن . وان نقع في الماء واكتحل به قطع الدمعة والسلاق والجرب والحكة وحبس الجدري عن العين . ( التذكرة 1 / 172 ) . ( 19 ) صمغ البلاط : هو غراء الحجر : وهو شيء يعمل من الرخام ومن الحجر الذي من البلاد التي يقال لها قونيا ، إذا خلط بالغراء المتخذ من جلود البقر ، وقد ينتفع به في إزالة الشعر النابت في العين ، إذا ذر على الجراحات بدمها ألحمها ومنعها من التقيح ويصلح للقروح الرطبة . ( الجامع 3 / 86 ) . ( 20 ) الوثي : هو الوثء : الوثء والوثاءة : وصم يصيب اللحم ، ولا يبلغ العظم : فيرم . وقيل : هو توجّع في العظم من غير كسر . قال أبو منصور : الوثء ، شبه الفسخ في المفصل ، ويكون في اللحم كالكسر في العظم . ( اللسان 3 / 875 ) .