أبي بكر بن بدر الدين البيطار
325
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
وهذه رقية أخرى ، تكتب على أربع حوافر الحيوان برأس السكين : قليش قلشيش لقلشيش قلقلقشيش . وهذه رقية أخرى ، تكتب للطابق ، على حوافر الحيوان ، برأس السكين : هارش أرش كلموش لالايوش . وهذه رقية أخرى ، لمن لم يحبل من الحيوان والآدميين : تكتب سورة آل عمران ، من أولها إلى آخرها بالزعفران في طست ، ثم تغسل ويسقى ذلك الماء للحجرة أو المرأة ، ويرش بقيته على وجهها وصدرها وخاصرتها ، فإنهما تحبلان بأذن اللّه تعالى . ومما يدفع العين والنظرة والمغل عن الحيوان : أن يعلق في رقبته حرز ، فيه شيء من قرون الايل ، أو ذنب الوحش ، أو خيط من المشاق ، أو من أوبار الجمال ، أو من لحي الخيل ، أو من قشر الخيزران . وهذه رقية أخرى للمغل مجربة : يكتب في طاسة ، أو في زبدية جديدة ، وتغسل بماء طاهر ، ويسقى للفرس منه ، ويرش على وجهه وخواصره فإنه يهدأ ، وهي هذه : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . « وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ ، وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ . قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ ، قالَ لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ . وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي ، وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ » 33 كذلك ان شاء اللّه تعالى ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . وهذه رقية أخرى نافعة من العين وغير ذلك ، وجدناها في بعض كتب البياطرة ، تكتب وتعلق على الفرس في حلقة في حرز ، جيدة مجربة : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . « ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ