أبي بكر بن بدر الدين البيطار
295
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
- أكثر ما يستعمل من هذا النبات إنما هو بزره ، وقوة الكمون حارة ، وشأنه ادرار البول وطرد الرياح واذهاب النفخ . ( الجامع 4 / 81 ) ( 33 ) يداف : داف الشيء دوفا وأدافه : خلطه ، وأكثر ذلك في الدواء والطيب ( اللسان 1 / 1034 ) ( 34 ) الفلفل : وهو أبيض وأسود ، وكل منهما إما بستاني أو بري وثمرته عناقيد والأبيض يجلو الصوت ويقطع البلغم ويحل السعال البارد والربو وضيق النفس والرياح الغليظة والمغص وبالعسل والبصل ينبت شعر داء الثعلب وبالرفت يفجر الداحس ، ويقع في الاكحال فيجلو الظلمة والبياض والظفرة ويذكي ويقوي الحفظ وينفع من كل مرض بارد . وبزبيب الجبل يقلع البلغم ، وان احتمل أدر وأسقط ( التذكرة 1 / 218 ) . - الرازي : الفلفل هاضم للطعام . كاسر للرياح ، موافق لأصحاب الأمزاج الباردة ، يسخن الدم ويرقه حتى يحمر اللون ويسخن المعدة ، ويجتنبه من به قرحة في بطنه أو حرقة في البول أو به حمى وحرارة في الكبد . ( الجامع 3 / 166 ) . ( 35 ) سليخة : هي قشر شجر هندي ويمني ، وهي أنواع سبعة . قوية الانضاج والتحليل والتقطيع والتلطيف تفتح السدود وتزيل اليرقان والربو والسعال والبحوحة والبرسام ووجع الحجاب والمعدة وتفتح وتفتت الحصى وتدر الفضلات وتصلح الرحم وتمنع النفث وغوائل السموم وتقع في الترياق الكبيرة والتراكيب الفاضلة . ( التذكرة 1 / 170 ) - وقوتها مسخنة ميبسة مدرة للبول ، قابضة قبضا رقيقا وهي صالحة إذا خلطت بأدوية العين المحدة للبصر وتدر الطمث وتنفع من سم الأفاعي وتنفع من الأورام كلها ( الجامع 3 / 25 ) ( 36 ) هليون : هو ينبت ويستنبت له قضبان تميل إلى صفرة ، وورق كالكبر ، وزهر إلى بياض يخلف بزرا صلبا المجرب من نفعه : تفتيت الحصى ، وادرار البول وتحريك الشاهية . وهو ينفع من نزول الماء وضعف البصر وأوجاع الرئة والصدر والاستسقاء والرياح الغليظة ، يسكن وجع الأسنان ( التذكرة 1 / 291 ) - إذا صلق صلقة خفيفة وأكل لين البطن وأدر البول وإذا طبخت أصوله وشرب طبيخها نفع من به عسر البول أو يرقان ومن به عرق النسا ووجع المعي ، وإذا طبخت بالشراب نفع طبيخها مشروبا من نهش الهوام والرتيلا ، وإذا تمضمض بطبيخها على موضع السن الآلمة نفع ألمها وبزره إذا شرب فعل ما يفعله الأصل . ( الجامع 4 / 196 ) . ( 37 ) لقد ورد في بعض النسخ ، الجنون والكلب والكلا ، وفي نسخ أخرى لم ترد كلمة الكلا . ( 38 ) في الأصل أن علي بن الجهيم وزير المستعصم ، وهذا اقحام لان علي ابن الجهيم لم يكن وزيرا ولم يكن في زمن المستعصم . أما عيون الأخبار فهو غير كتاب ابن قتيبة المعروف . ( 39 ) المقصود : تجمّد اللبن .