أبي بكر بن بدر الدين البيطار
293
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الخنازير والصلابات . وعصارته تخرج الديدان . ( التذكرة 1 / 231 ) . - إذا دق ورقه وأصله واستعمل للخنازير والأورام الصلبة حللها . ( الجامع 4 / 46 ) ( 22 ) ابهل : انظر الحاشية / 13 / من حواشي المقالة السابعة من هذا الجزء . بالغ النفع في الأواكل والآثار والعفونات حيث كانت والتحليل والتلطيف والجلاء وادرار الطمث حتى يبول الدم واسقاط الأجنة ( التذكرة 1 / 31 ) يدر الطمث أكثر من كل دواء يدره ويبول الدم ويفسد الأجنة الأحياء ويخرج الأجنة الموتى ( الجامع 1 / 7 ) . ( 23 ) الحندقوق : هو نبات له ورق كالظفر ، زهره أصفر طيب الرائحة ، والبري منتن وكثيرا ما يخرج مع العدس ، والمستعمل منه بزره وأوارقه ، مجرب للسموم القتالة خصوصا بالشراب ، ويسكن المغص والقولنج ويذهب اليرقان والاستسقاء ويدر الفضلات شربا ويقلع البياض كحلا وهو يصدع ويضر الرأس . ( التذكرة 1 / 116 ) . ( 24 ) هذا الباب هو الحادي والسبعون في مقدمة هذه المقالة . ( 25 ) إكليل الملك : نبات سهل الوجود كثير ، يحلل الأورام مطلقا ويسكن الصداع والشقيقة ، ويزيل الصلابات والقروح ، ويسكن المفاصل والنقرس والنسا وأوجاع الكبد والمعدة والطحال ، وكذا أمراض المعدة والرحم ( التذكرة 1 / 48 ) . - هو قابض ملين للأورام الحارة العارضة للعين والرحم والمقعدة والأنثيين ، يشفي القروح الخبيثة التي يقال لها الشهدية ( الجامع 1 / 50 ) ( 26 ) القسط : وهو القسطس : قوته مسخنة ، مدرة للبول والطمث نافعة من أوجاع الأرحام ، وبالجملة متى أرادوا أن يسخنوا عضوا من الأعضاء ، ويجذبون من عمق البدن إلى ظاهره خلطا من الأخلاط استعملوا القسط ، وبهذا السبب صار يدر البول ، ويحدر الطمث ، ويستعملونه في مداواة الكلف ( الجامع 4 / 19 ) . ( 27 ) دهن الناردين : عظيم النفع لكل مرض بارد كالفالج والقولنج وضعف الكبد والمعدة والمثانة والصمم وأوجاع الأرحام وحبس الطمث . ( التذكرة 1 / 136 ) له ضروب من الصنعة ، وقوة دهن الناردين مسخنة ملطفة حارة جالية محللة ، ينفع من وجع المعدة والكبد والقولنج ، وبرد الجوف وبرد الأعضاء ، ووجع الرحم ( الجامع 3 / 104 ) ( 28 ) وفي بعض النسخ : بماء الكرنب كرنب : منه ملفوف كالسلق ، ومنه ما يحيط بزهرة تنفصل قطعا وهذا هو القنيط ، ومنه ما يشبه السلجم