أبي بكر بن بدر الدين البيطار

271

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الخامس والخمسون في مداواة الخنان اليابس وأما الخنان اليابس ، فقلّ من يعرفه ويميزه : فقد ذكر أبي رحمه اللّه أنه رأى من يداوي الخنان بهذا الدواء ، وصفته : يؤخذ عنز غير والدة ، وتكون بالحياة ، فتربط يديها ورجليها ، مثل ما يفعل بالضبعة في مداواة الانسان . وتعمل في قدر نحاس ، ويرمى عليها كشك شعير ، ومن حشيشة تعرف بالزريقات قبضة ، تغلى في غمرها ماء إلى أن تنهرىء جميع أعضائها وتنفصل عظامها . ثم يصفى المرق من عظمها وشعرها . ويسقى الفرس من ذلك الماء كل يوم مقدار رطلين ، مع أوقتيين دهن ورد خالص . فذكر أنه يبرئ به الدواب . فافهم ذلك إن شاء اللّه تعالى .