أبي بكر بن بدر الدين البيطار

260

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

وقد رأيت أبي رحمه الله فعل في مداواة هذا النوع التبزيخ إذا كانت قوة الفرس قوية ، وصفته أن يلدغ جميع الورم الذي في البطن برأس المبضع ، ويبزخه كمثل ما يفعل في الكتف ، الا أن في هذا لا يبلغ المبضع مثل ما يبلغه في الكتف ، ويبزخه في مواضع كثيرة ، ثم يعرك موضع التبزيخ بالملح الخشن ، وتعركه به إلى أن يتصفى أكثر الماء الأصفر الذي فيه وتتركه في الملح تلك الليلة . فإذا كان من باكر الزق عليه لزقة علوكات واتركه ، فلقد رأيت الفرس برئ مما به ، وذهب ذلك الماء الذي كان في بطنه في مدة يسيرة ، فاهم ذلك إن شاء الله تعالى .