أبي بكر بن بدر الدين البيطار
256
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
وينبغي أن تكون أعلافه في هذه المدة الأشياء الرطبة ، لتسهيل طبيعته ، ولا يعصر في وقت البول ، فينخرق الصفاق المقطوب بسبب انكماش عضل البطن ، ثم تلزق حولها لزقة علوكات . وفي اليوم الثالث تغير عليه ذلك الذرور ، وتلزق عليه بعض المراهم الملحمة للجراحات مثل النخلي 48 ، ومرهم الزفت ، وغير ذلك . ونحن قد قطبنا من الجراحات في البطن والخواصير شيئا كثيرا ، وفعلنا بهم هذا الفعال ، فبرئوا .