أبي بكر بن بدر الدين البيطار

238

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب التاسع والعشرون في مداواة ورم الثديين وأما ورم الثديين ، فهو خلاف تجمد اللبن فيهما ، وورمهما منه ، لان ورم الثديين يحدث : أما عن انصبابة ، وأما عن شرقة ، كمثل ما يعرض في بز المرأة من جشء الطفل . وهذا مداواته تكون سهلة . وأما إذا كان الورم في الثدي عن انصبابة من داخل ، أو عن رضة ، أو من جرح ، أو من لدغة ، فينبغي في علاج ذلك : ان يضمد الثدي بالطين الأرمني ، والماورد البلدي . ويكرر عليه هذا الضماد في النهار مرتين . أو يلطخ الثدي بماء الكزبرة ، وماء حي العالم ، وخولان . أو يؤخذ ماء اللوفة ، 40 وخل خمر ، ويحل فيهما مقل أزرق ، وخولان ويلطخ عليه . أو يؤخذ دهن بنفسج ودهن اللينوفر 41 ويخلط فيهما خولان وماء الكزبرة ، ويطبخ الجميع على النار حتى يصير قيروطي . ويلطخ على الثدي بريشة . أو يؤخذ تربة حمرة ، فتبل بالماورد ، ويلطخ على الثدي التي هي وارمة ، فإنه نافع إن شاء الله فافهم ذلك .