أبي بكر بن بدر الدين البيطار

195

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

( 9 ) شمر : هو الرازيانج ، ويسمى الشمار بالشام ومصر والشمرة بحلب ، واليسباس بالمغرب ينفع من الخفقان والغشى ، ومن السعال والربو وعسر النفس : يحلل الرياح الغليظة والقولنج ويجفف الرطوبات ، ويدر البول والحيض ، ويحد البصر ( التذكرة 1 / 144 ) ( 10 ) أنيسون : هو الرازيانج الرومي وهو نبات دقيق ، يطول أكثر من ذراع ، مربع الساق ، دقيق الورق عطري بلا ثفل ، يتولد بزره بعد زهره إلى البياض في غلاف لطيف ، يحلل النفخ والرياح ، ويزيل أنواع الصداع البارد خصوصا الشقيقة ، وأوجاع الصدر وضيق النفس والاعياء والسعال والاستسقاء والاستياك به يطيب الفم ويجلو الأسنان ( التذكرة 1 / 52 ) . ( 11 ) جمجم : هي عروق فيها مشابهة في شكلها ومقدارها بعروق الجزر البري ، في طعمها حرافة بيسير مرارة وحلاوة أيضا . إنها تنفع من الربو وضيق النفس ( الجامع 1 / 169 ) . ( 12 ) فانيد : أو فانيذ : ضرب من الحلواء ، فارسي معرب ( اللسان 2 / 1135 ) . يتخذ الفانيذ من عصارة قصب السكر إذا جمد ( اللسان 3 / 169 ) . ( 13 ) إبهل : بكسر الهمزة والهاء ، أو فتح الهمزة وضم الهاء ، وهو صنف من العرعار ، أو هو نفسه ، منه صغير الورق كالطرفاء ، وكبير كالسرو ، ويقارب النبق في الحجم أحمر اللون ، فإذا تم استواؤه اسود ، بالغ النفع في الأواكل والآثار والعفونات حيث كانت والتحليل والتلطيف والجلاء ، ويذهب الربو والبواسير أكلا وداء الثعلب طلاء ( التذكرة 1 / 31 ) . - أبهل : زعمت جماعة من الأطباء أنه العرعر وهو خطأ . إسحاق بن عمران : الابهل هو صنف من العرعر كبير الحب وهو شجر كبير مصوف له ورق شبيهة بورق الطرفاء ، وثمرته حمراء دسمة تشبه النبق في قدرها ولونها وما داخله له نوى ولونه أحمر . ديسقوريدوس : الابهل : صنفان ذلك أن منه ما ورقه شبيه بورق السرو وهو أكبر شوكا من غيره من الأبهل وهو كريه الرائحة ، ومنه ما ورقه شبيه بورق الطرفاء . الشريف : إذا أخذ من ثمرة الابهل نصف أوقية فسحق وأضيف اليه نصف أوقية سمن ومثلها عسل ولعق نفع من الربو ( الجامع 1 / 6 - 7 ) ( 14 ) نانخواه ؛ معرب عن نانخاه الفارسي ومعناه طالب خبز . وهو حب في حجم الخردل قوي الرائحة والحدة والحرافة ، ويسمى الكمون الملوكي . يحرق البلغم والرطوبات اللزجة ويزيل الرياح والقراقر والفواق والنفخ وأوجاع الصدر وما فيه من قيح وغيره ( التذكرة 1 / 284 ) . - ديسقوريدوس : وقوته مسخنة ملهبة للبدن مجففة ( الجامع 4 / 173 ) . ( 15 ) طلح : قال الخليل بن أحمد هو في القرآن : الموز . قال أبو حنيفة هو أيضا أعظم العضاه ، وأكبر ورقا وأشد خضرة وليس له شوك ضخم طويل ، وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة ، وغلفه كقرون الباقلا كبار ، تأكله الغنم والإبل ، وصمغه أحمر عظيم كثير وله خشب صلب ، ولا ينبت إلا بأرض شديدة خصبة ( الجامع 3 / 104 ) . - العضاه : هو في اللغة أسم يقع على كل شجر من شجر الشوك له أسماء مختلفة يجمعها العضاه والغضى ( الجامع 3 / 126 ) . ( 16 ) كثيراء : وهي الطرغافيثا وهي صمغ يؤخذ من شوك القتاد يوجد لاصقا به زمن الصيف وهو نوعان أبيض يختص بالأكل وأحمر للطلاء وأجوده الحلو الأملس النقي وهو معتدل أو بارد يابس ، يكسر سموم الأدوية وحدتها ويقوي فعلها ، وينفع بذاته من السعال وخشونة الصدر والرئة وحرقة البول والمعي والكلي ( التذكرة 1 / 232 ) . ( 17 ) ترمس : الباقلاء المصري ، وهو نوعان : بستاني وبري ، وكله مفرطح منقور الوسط ، بين بياض وصفرة ، شديد المرارة والحرافة ورائحته ثقيلة . يخرج الاخلاط اللزجة ، ويجلو القروح والآثار ، ويقتل الديدان والقمل باطنا وظاهرا ، ومع العسل يذهب ضيق النفس والسعال العتيق . ( التذكرة 1 / 79 ) .