أبي بكر بن بدر الدين البيطار

147

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الناحية الأخرى ، ثم يركب في البخش باشه من الشعر مفتولة ويبقى كل يوم ينشر الجرح بالشعر بكرة وعشية . واعلم أن هذا الفعل انما يفعله بسبب اللحم الميت الذي قد تخنزر ويبس وغفل عن ملاطفته في أول الأمر ، أولا يمكن شقه وسلخه بالموس وإخراجه ، فيبقى كلما نشرنا اللحم بالخيط الشعر انتثر منه شيء إلى أن يفرغ جميع ذلك اللحم بالنشر . ثم تلحمه بالمراهم للتي تلحم الجراحات وتدملها ، مثل مرهم الزنجار ، 41 ومرهم الداخلون ، 42 على ما سنذكره في باب المراهم إن شاء اللّه تعالى .