أبي بكر بن بدر الدين البيطار
126
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب السّادس في مداواة القيء وأما متى عرض للفرس القيء : فينبغي أن تكويه على سرته مطرقتين بالنار . ثم تفصده في المحازم ، وتخرج له من الدم بمقدار الحاجة . ويطعم بعد ذلك لباليب الكرم ، والزرجون . 18 فإن لم يكن وقته فيسقى من هذا الدواء القاطع للقيء ، وصفته : يؤخذ أمير باريس ، 19 وحب الرمان ، وحب الحصرم ، وقشر الفستق الخارج ، ونعنع من كل واحد جزء . يغلى الجميع ويسقى بالسكر . وله أيضا دواء مجرب معنا : يؤخذ كمون ، وقشر الفستق البراني ، ونعنع . يغلى الجميع ، ويصفى ، ويسقى معه رب الخرنوب . فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى .