أبي بكر بن بدر الدين البيطار

121

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الثالث في مداواة الخنازير فقد ذكرنا فيما تقدم أن هذا العارض أكثر ما يكون في المهارة بسبب سخانة لحومهم ورقة أبدانهم . وأما علاجه فينبغي أن يشق عنها الجلد ، ثم تقلع الخنازير برأس المبضع وتقورها تقويرا ولا تخلي من أصلها شيئا . فان انسكب الدم فاعمل عليه من الذرور الأصفر ، القابض للدم . وهذه صفته : يؤخذ قشر رمان وزاج وعفص ، يدق الجميع ويكبس به . أو ببعض الذورات القابضة التي تذكرها في باب الذورات القابضة . فإذا انقطع عنها الدم فعالجه بعد ذلك بهذا المرهم وصفته : يؤخذ راتينج 4 وشمع وزفت وزنجار بالسوية ، ثم يطبخ في دردري الزيت 5 ويواظب به عليه إلى أن يلحم إن شاء اللّه تعالى .