أبي بكر بن بدر الدين البيطار

100

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

البصر ، وتقلع البثور اللبنية ، وقد تنبت اللحم الزائد في الأعضاء . وقد يمنع القروح الخبيثة من الانتشار ، ويقطع نزف الدم ( الجامع 3 / 53 ) . - ينقسم بحسب اللون والطعم والشكل والقوام إلى ستة عشر نوعا . وأجودها الشفاف الأبيض الضارب إلى الصفرة الصلب الرزين ، ويسمى اليماني لأنه يقطر من جبل صنعاء ( التذكرة 1 / 181 ) . ( 58 ) العفص : ينبغي أن يستعمل حيث يحتاج إلى القبض والامساك والتجفيف ( الجامع 3 / 128 ) . ( راجع الحاشية رقم / 11 / ) . ( 59 ) القلى : أبو حنيفة : القلي ينحدر من الحمض وأجوده ما اتخذ من الحرض . الليث : يقال لهذا الذي يغسل به الثياب : قلي . وهو رماد الغضى والرمث ، يحرق رطبا ويرش بالماء فينعقد قليا ( اللسان 3 / 158 ) . ( 60 ) الجير : الجص ، فإذا خلط بالنورة فهو الجيار ( اللسان 1 / 541 ) . ( 61 ) الأكلة : بثور تبتدىء بورم ونخس شديد يتزايد ويسود ما حوله وينفط وينفجر وقد أكل اللحم والعظم ساعيا بتوسع . وربما تحدث عن سوء مزاج العلاج ( النزهة - هامش ذيل التذكرة / 119 ) . ( 62 ) الدنيلس : اسم بالديار المصرية لنوع من الصدف صغير يؤكل نيئا مملوحا يؤدم به . ( الجامع 2 / 95 ) . صدف : ينبغي استعمالها محرقة لأنها صلبة جدا فإذا أحرقت صارت قوتها تجفف تجفيفا بليغا وينبغي أن تسحق سحقا ناعما وهذا هو باب عام لجميع الأشياء التي جوهرها حجري فإذا استعملت وحدها كانت نافعة للجراحات الخبيثة لأنها تجفف من غير لذع فإن عجنت بخل وعسل أو شراب وعسل كانت نافعة جدا للجراحات المتعفنة ( الجامع 3 / 81 ) . ( 63 ) الاسفيداج : يعمل على هذه الصفة : يؤخذ خل فيصب في إجانة واسعة الفم في إناء خزف . ويوضع على فم الإناء قطعة من بارية وعليها لبنة من رصاص وتغطي اللبنة ، فإذا ذابت اللبنة وتناثرت في الخل عزل من الخل ما كان صافيا ، أما الثخين فيوضع في إناء ويجفف ثم يطحن ويدق وينخل . أرسطاطاليس : الاسفيداج يصلح لبياض عيون الحيوان الحادث عن الأوجاع وينفع القروح التي تكون فيها إذا خلط بنظيره من الأدوية وينفع الجراح إذا صنعت منه المراهم . ( الجامع 1 / 31 ) . ( 64 ) السّمّاق : بالتشديد من شجر القفاف والجبال ، وله ثمر حامض عناقيد فيها حب صغار يطبخ وهو شديد الحمرة . التهذيب : وأما الحبة الحامضة التي يقال لها العبرب فهو السماق ( اللسان 2 / 205 ) . السماق : شجر ينبت في صخور طولها نحو من ذراعين فيها ورق طويل لونه إلى حمرة الدم ، وله ثمر شبيه بالعناقيد كثيف . وانفع ما في هذه الشجرة ثمرتها وعصارتها لأن في الثمرة والعصارة طعما قابضا بليغا . السماق دواء يجفف ويبرد ( الجامع 3 / 29 ) . ( 65 ) الطرثوث : نبت يؤكل ، نبت رملي طويل مستدق كالفطر ، يضرب إلى الحمرة وييبس ، وهو دباغ للمعدة . وقال أبو زياد : الطراثيث تتخذ للأدوية ولا يأكلها إلا الجائع ( اللسان 2 / 577 ) . وهو نبت يرتفع كالورقة الملفوفة وأصله قطع حمر خشبية كالفطر ، يحبس ويقطع الإسهال المزمن شربا ، ويحلل الصلابات طلاء ، ويمنع الاعياء ( التذكرة 1 / 201 ) . ( 66 ) حي العالم : ينبت بالجدران والصخور ويطول نحو شبر ، وكبير فوق ذراع ، ومواضعه الجبال ، وقد يستنبت في المراكز وكلاهما أصل يتفرع عنه قضبان عليها أوراق مفتلة سبطة حداد الرؤوس ومنه نوع بمصر مفتوح الورق يسمى : الودنة . يحلل الأورام الحارة والارماد والنملة والقروح ، وعصارته بالحناء تذهب الحكة . ( التذكرة 1 / 117 ) .