أبي بكر بن بدر الدين البيطار

89

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

حواشي الدراسة التمهيدية ( 1 ) - أخرج البزار وابن أبي حاتم والحاكم عن ابن عباس قال : بعث رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) خيلا ولبث شهرا لا يأتيه منها خبر فنزلت « وَالْعادِياتِ ضَبْحاً » . تفسير الجلالين / 810 . ( 2 ) - ( وَالْعادِياتِ ) الخيل تعدو في الغزو وتضبح ( ضَبْحاً ) هو صوت أجوافها إذا عدت ( فَالْمُورِياتِ ) الخيل توري النار ( قَدْحاً ) بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل ( فَالْمُغِيراتِ ) الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها ( فَأَثَرْنَ ) هيجن ( بِهِ ) بمكان عدوهن أو بذلك الوقت ( نَقْعاً ) غبارا بشدة حركتهن ( فَوَسَطْنَ بِهِ ) بالنقع ( جَمْعاً ) من العدو ، أي صرن وسطه ( تفسير الجلالين ) . ( 3 ) - قائمة بأسماء الممتحنين . ( 4 ) - البرجاس : الهدف ، شيء معلق على رأس رمح أو نحوه ( معجم المعربات / 37 ) . ( 5 ) - حتى لا يكون هنالك انتحال شخصية . ( 6 ) - زنداجي : نسبة إلى زند ، قرية ببخارى تعمل بها الثياب ( معجم المعربات / 92 ) . ( 7 ) - مسكن أمثاله . ( 8 ) - تاريخ الصيدلة والطب العربي / ص 33 ( المتوفي 1340 م وهي تعادل 741 ه ) . ( 9 ) - هدية العارفين : المجلد الأول لمؤلفه إسماعيل باشا البغدادي الجزء الخامس صفحة 461 . ( 10 ) - أتابك : ( نركية ) الأمير : أي أمير العساكر ( معجم المعربات / 23 ) . ( 11 ) - أمير آخور : المتولي أمر الإصطبل والخيول ( معيد النعم / 37 ) . وهذا يدل على أهمية هذا المنصب لدى الملك الناصر ، وأن أميره كان من المقربين . ( 12 ) - وذلك بالنسبة للمؤرخ « أبي المحاسن يوسف بن تغري ) . ( 13 ) - الجاركس : هم الجركس وبلادهم على بحر نبطش ( البحر الأسود ) من الجهة الشرقية . حاشية رقم / 1 / ص 166 من الجزء التاسع / النجوم الزاهرة . ( 14 ) - الحوائص : حاص الثوب : خاطه ، وقيل الحوص : الخياطة بغير رقعة ولا يكون ذلك إلا في جلد أو خف بعير ( اللسان 1 / 756 ) . ( 15 ) - المغل : هم المماليك من أصل مغولي أو تتري : أصل لفظها مغل غير أن العرب سكنوا عينها ، امتازوا بالحروب والسرعة - المغل بالضم جيل من الناس ج مغول ( البستان 2 / 2299 ) . ( 16 ) - إذن هو صاحب فكرة : Stud Book وليس الانكليز . ( 17 ) - أوجاق : من معانيها الكثيرة الجندي من المشاة ، يرافق الرئيس لحمايته ، وقد يختص بالفرس والفرسان ( تركية ) . ( 18 ) - الجشار : يقال جشروا الخيل : أرسلوها في الجشر ، والجشر أن يخرجوا بخيلهم فيرعوها أمام بيوتهم ، والجشار المرعى ، قالوا جشرنا دوابنا : أخرجناها إلى المراعي ( اللسان 1 / 461 ) . ( 19 ) - العناتر : ج عنتري وهو صديري ينزل إلى الركب ويلبس فوق القميص حاشية رقم / 2 / ص 68 من الجزء التاسع / النجوم الزاهرة .