أبي بكر بن بدر الدين البيطار

64

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

في فني البيطرة والزردقة من أمثال بحثه في ألوان الخيل ، وفي انساب الخيل وتوسعه في موضوع الفصاد . . . فإنه يبدع في المقالتين التاسعة والعاشرة اللتين يبحث فيهما في الأدوية والتنعيل إذ يثبت بحق أنه بيطار حاذق ، وزردق ماهر . لغة الكتاب : بالرغم من غنى الكتاب في مادته العلمية فإنه ضعيف في لغته العربية ، وبخاصة في الاجزاء التطبيقية منه . يمثل المخطوط لغة عصر المماليك ، فقد كتب بلغة علمية مقبولة لكنها كثيرة الأخطاء النحوية والاملائية من أمثال التذكير والتأنيث ، والجمع والمثنى ، والعاقل وغير العاقل ، والأخطاء بكتابة التاء ، والألف المقصورة ، واستبدال حروف بأخرى . . . التاء بالثاء والطاء والظاء . . . ومما يثير الانتباه أن لغة العديد من مقالات الجزء الأول - المتعلقة « بعلم الخيل » أكثر اتقانا وبلاغة ، من باقي المقالات وبخاصة تلك التي تبحث في التطبيقات العملية . مما يوحي أن المؤلف أخذ الكثير مما أورده من مصادر وكتب عربية فصيحة ، ولا سيما وأن ما كتبه العرب في هذا المجال غزير ومنوّع ، وفيه غنى لا مثيل له في دقة التعبير وكثرة المفردات وتنوع المترادفات . النسخ المجموعة من المخطوط جمع النسخ : لقد بدأنا بجمع النسخ التي تحمل اسم كامل الصناعتين لأبي بكر بن البدر البيطار ، ثم قمنا بتدقيق نسخ أخرى تحمل اسم المؤلف ولكنها تحمل تسميات أخرى مثل « كاشف الويل في معرفة امراض الخيل » التي وردت في نسخة المكتبة الوطنية في باريس : 2813 / 4 ( كما جاء في ملحق كتاب تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان - النسخة الألمانية . 51 كما ورد في نسخة دار الكتب المصرية في هامش الصفحة التي تنتهي فيها المقدمة أو خطبة الكتاب العبارة التالية : « سميته بكاشف الويل في معرفة