أبي بكر بن بدر الدين البيطار

275

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

ذلك في وقت الولادة إذا زحرت الفرس زحيرا 92 شديدا ورمت الولد ، فتنقلب حشوتها ورحمها إلى خارج . وأما كثرة الاسقاط : فإنه يكون بسبب زلق الرحم ، أو أن فيه رطوبة مخاطية تمنع من إمساك الجنين في جوف الحجرة ، فإذا ثقل المهر وكبر خرج في غير وقته بسبب زلقه بتلك الرطوبات المخاطية . وأما عدم الحبل : فإنه يكون بسبب شدة في الرحم ، أو أن قضيب الحصان الذي علا عليها معوج فيمنع المني أن يصل إلى أقصى الرحم فلا يكون منه توليد . وأما الأدوية التي تمنع من الحبل : فسوف نذكرها عند ذكرنا المداواة ، ليكون الكتاب كاملا من كل فن إن شاء اللّه تعالى .