أبي بكر بن بدر الدين البيطار

266

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

وقد جاء في النسخة ( ت ) التونسية : ( وأما 73 علامة ذلك القفد : 74 فان عصب رسغ الرجل ينسلخ ويقصر فيقلب الحافر إلى داخل على ظاهره ، ولا علاج له يؤتمن منه . وأما الدخس : 75 فهو داء ينتأ بين الأشعر والحافر شبيه بالنواة وأكبر من ذلك من داخل وخارج ، وربما كان من المبضع من التبزيغ شبيه بالغدة ، فكلما خفي منه كان أخبث ولا أعلم عيبا أشر منه ، وقليل من الدواب من يسلم منه بغير عراج . وأما الكعاب : فإنه عظم ينتأ من جانبي الرسغ بموضع واحد وربما كان من الجانبين فافهم ذلك من عيوب القيد وهو بيت الشكال . وأما الفسخ في اليد والرجل : وهو أن ينتشر الفرس ويمتد الانتشار ويعرض العصب وينقطع شظاه ويطول عصبه طولا شديدا فيسترخي من مفصل يده ووصل وظيفة مع رسغه ، فإذا استرخى انحل الوظيف من الرسغ وخرج العظم من الحبة فتطول يده وينفسخ . وذلك ان المفاصل مركب بعضها في جوف بعض والعصب صباة عليها تمسكها ، فإذا انقطع من العصب شيء أو طال خرج المفصل ، فإذا كان ذلك كذلك أو صاب الفرس لم يكن له علاج ولا حيلة ولم تصلح سوى للنتاج ان كان الفرس أصيلا واللّه اعلم ) .