أبي بكر بن بدر الدين البيطار

247

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

حرارة ، ويتهرأ منها لحم الأسنان وينكشف أكثر اللحم عنها ، وتراه احمر مسلوخا ، ويسيل منه ماء اصفر . وأما علامة داء الضفدع : 38 فإنه داء يعتري الحيوان أيضا في لحم الأسنان وينتأ منه لحم الأسنان ، لكن لا ينسلخ ولا يسيل منه دم ولا صديد . وأما علامة ورم اللثة : فإنه يعرض في جميع لحم الأسنان ورم ظاهر ويسيل منه دم أحمر قان . وأما علامة ضرس الفضول : فإنه ضرس ينبت محاشرا فيما بين الأضراس من داخل وخارج ومن فوق وأسفل ، بخلاف الزوائد ، لان الزوائد لا تنبت الا في موضع واحد مخصوص بها ، وهذا يمنع من جودة المضغ . وأما علامة الزوائد : فهو ناب ينبت في رأس الأضراس من الحنك الفوقاني لا غير ، ولا ينبت من أسفل أصلا ، ولا ينبت في الأضراس ، ولا ينبت في موضع غير الموضع الذي وصفته لك ، ويمنع الفرس من جودة المضغ بسبب أن رأسه محدد ، فكلما قضم الحيوان العلف عض على لسانه فلا يمكنه الاعتلاف . وأما علامة تحريك الأسنان : فإنها تكون إما عن ضربة أو صدمة في العلف أو عثرة تحت الراكب ، أو عن رطوبة انصبت من داخل فمنعت رباطات الأسنان ، فتحركت عند ذلك بسبب استيلاء الرطوبة على اجزاء الأسنان . وأما علامة ورم اللوزتين : فإنه قد يعرض للسان الورم الحار ، وذلك بسبب الفضول المنصبة من الرأس ، ويرى لون اللسان أصفر أو أزرق ، ويرى فيه شقوق ، ولا يسكب دما ولا صديدا . وأما علامة البخر : فإنه يكون عن قرحة في الأمعاء أو في الرئة . وسنذكر علاج كل واحد من هؤلاء عند ذكرنا العلاجات والأدوية والاعمال باليد ان شاء اللّه تعالى .