أبي بكر بن بدر الدين البيطار
232
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
الباب الأول في أسماء الاعلال التي تختص بسطح الجلد وأسبابها وعلاماتها وأما الاعلال التي تحدث في سطح الجلد فهي أربعة وعشرون مرضا : أحدها : البرص ، والثاني : البهق ، والثالث : الجرب ، والرابع : السوداء ، والخامس : الصفراء ، والسادس : الشرى ، والسابع : التواليل ، والثامن : الدماميل ، والتاسع : التوتة ، والعاشر : الأكلة ، والحادي عشر : الخملة ، والثاني عشر : داء الحية ، والثالث عشر : داء الثعلب ، والرابع عشر : الحردون ، والخامس عشر : الدرن ، والسادس عشر : جراح السبع ، والسابع عشر : جراح النمر ، والثامن عشر : جراح الخنزير ، والتاسع عشر : جراح الحديد وأزجة النشاب ، والعشرون : حرق النار ، والحادي والعشرون : نهش الأفاعي ، والثاني والعشرون : لدغ العقارب ، والثالث والعشرون : لسع الزنابير والذباب ، والرابع والعشرون : عض الكلب والعرس . [ أما علامة البرص : ] ونبدأ من ذلك بصفة البرص وموضعه المخصوص به : وذلك أنه يظهر حوالي دبر الحيوان وحيائه وفي بوزه ومحاجر عينيه ، وصفته تغني عن بسط القول في نعته ، ومنه ما يظهر لطعا 2 كبارا بيضا هشية اللون لا تخفى على من له أدنى معرفة ، ومنه ما يظهر رشا صغيرا بمقدار العدس وأكبر في هذه المواضع بعينها ، وسوف نذكر كيفية دوائه عند ذكرنا الأدوية والأعمال باليد ان شاء اللّه تعالى . وأما علامة البهق : الأبيض فهو دون البرص في اللون والهيئة ، لأن البرص أشد بياضا من البهق وأصفى لونا وأكش هيئة . والبهق أيضا قد يطلع في هذه المواضع التي ذكرناها وفي سائر الجسد من تحت الشعر .