أبي بكر بن بدر الدين البيطار
112
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )
وإذا وضعت الحجرة فاتركها بعد ذلك ثلاثة أيام لترمي بكل ما في بطنها من أخفاش ولدها . وبعض الناس يسقيها في هذه الأيام البزلماج لتنظف جميع ما في بطنها بسرعة ، وسوف نذكر صفته عند ذكرنا الأدوية ، ثم يشال عليها بعد سبعة أيام ، فإنها في هذا الوقت أميل ما تكون إلى الفحل وأسرع حملا . ومن الحجورة من تضع مهرين إلا أنه لا يعيش منهما إلا القليل . ومن الحجورة من تضع في أحد عشر شهرا أو أقل من ذلك ، 57 ويعيش ولدها . ومن الحجورة من تبغض ولدها وتنفر منه إذا وضعته لشدة ما نالها ، وهذا إما أن يكون عن صغر سن الحجرة ، وإما عن سمنها بسبب ضيق المخرج منها . ومن المهارة من يروم على حجرتين . فهذا أبلغ ما جاء في نتاج الخيول والله أعلم .