محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )

97

مفردات ومعالجة الأمراض

فهبطت بثقلها إلى ظاهر الأرض وإلى النبات وغير ذلك وإذا قوي الحسّ عليه ذات وتلاشئ ولما كانت موادّ تلك الأبخرة مختلفه لممازجة الارضيّة المتصعّدة معها حدثت عنها أنواع مختلفة من الطلول كالعسل والترنجبين والشيرخشت وغير ذلك قال الشيخ وأظن ان لتصرف النحل فيه تأثيرا ولكونه شديد الحلاوة إلي حدة وحرافه ما كان حار المزاج يابسة ولكونه حارا نضيجا كان منضجا ملينا محللا جاذبا مفتحا ولقوة حلاوته مع الحرافة كان حاليا ولأجل يبوسته وتحليله للرطوبات الفضلية يمنع العفونة ولذلك يوضع فيه الميت فيحفظه عن الفساد ويمنع تولد القمل ويقتله تلظحا به لإزالة المادة العفنة ومنعه إياها عن العفونة وبلطافته وجلائه وتجفيفه ينقى القروح الوسخة ويجلو ظلمة البصر لتحليله الرطوبات المكدّرة للروح ويقوى المعدة ويشهى لازالته الرطوبات المضعفه لها عنها ويسهل البطن لجلائه وتليينه عنب نشره بارد يابس وحشوه حار رطب وحبّه بارد يابس جيد الغذاء لما يتولد منه دم صالح مرغوب إلى الطبيعة لحلاوته وهو مع ذلك سريع النفود لرطوبته « 1 » مقوّ للبدن لذلك والنضيج أجود لأنه يكون أحلى ويكون ما فيه من الرطوبات الفجّة اقلّ والمعلّق احمد لان الهواء المحلّل لرطوباته الفضليه يتسلط عليه من جميع الجوانب بخلاف الموضوع في مكان وخصوصا إذا كان كثيرا متراكما وبعيد العهد بالقطف أفضل لان نفوذ الماء الذي هو غذاء العنب يصل اليه بسرعة وذلك لان

--> ( 1 ) ؟ ؟ ؟