يوسف بن عمر الغساني التركماني

308

المعتمد في الأدوية المفردة

في الفم واللسان ، إذا تمضمض من مائها ودلكت به ، واليابسة إن قليت عقلت البطن ، وقطعت الدم شربًا وذَرورا على موضع النزف . وقال : إن الكزبرة الرطبة حارّة تعقل البطن ، وتسكن الجَشاء الحامض إذا أكلت في آخر الطعام ، وتجلب النوم ، وإذا نقعت اليابسة وشرب ماؤها بسكر قطع الإنعاظ ، ويَبَّس المنيّ ، وكذلك إذا استُفَّت مع السكر . وعصارة الكزبرة إذا قطرت في العين مع لبن امرأة سكنت الضَّرَبان الشديد ، وإذا ضمدت العين بورقها قطع انصباب المواد إليها . « ج » كُزبرة ، ويقال كُسْفَرة . ومنها رطبة يابسة ، وقوّتها مركبة ، والغالب فيها الأرضية والمائية ، وأجودها البستانيّ . وهي باردة في آخر الأولى ، واليابسة منها في الثانية ، وبِقراط يقول إن فيها حرارة وبرودة ، وهي تزيل روائح البصل والثُّوم إن مضغت رطبة ويابسة . وهي تنفع الخَفَقان عن حرارة . وهي تمنع من الجُشاء والقيء الحامض بعد الطعام . وعصارتها قَطورًا تسكن ضَرَبان العين . وأربع أواق من عصارة الرطبة تقتل بالتبريد ، وتورث غمًا وغثيًا وسُدَدًا . وأكثر مضرّتها بالقلب . ودواء ذلك القيء بطبيخ الشِّبْث ، وبطعم البيض النَّيْمَرِشْت بملح وفلفل ، ومَرَق الدجاج السِّمان بملح كثير وفلفل ، وبشرب الشراب القويّ ( 2 / 22 ) الصرف والمَيْبَخْتَج . « ج » من البزور المعروفة . وهي رطبة ويابسة . أجودها الحديث الكِبار . وهي باردة في الأولى ، يابسة في الثانية . تنفع من الدُّوار المَراريّ ، وتقوّي المعدة ، وتورث النسيان والغَثْي ، وتُصلَح بالعسل والقَرَنفُل والمَصْطَكى . ورطبها يطلى على الأورام الحارّة فينفعها ، خصوصًا مع الفُوفَل وماء الهِندبَا ، ويابسها من شدة غلبة الصفراء ، وتصلح مزاج المرارة وتقويّها . والشربة منها : درهم ونصف . وتنفع الخنازير إذا دقت وعجنت ، وضمد بها مرارًا . * كَزْمازِك : « ع » الكَزْمازك بالفارسية : هو حبّ الأثْل بالعربية . ومعناه : عَفْص حبّ الطَّرْفاء . وقد ذكر مع الأثْل في حرف الألف . « ج » كَزْمازِك : هو جَزْمازِج . وهو ثمرة الطَّرْفاء . شبيه في قوّته بالعفص إلا أنه أقلّ بردًا . وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، قويّ القبض ، يقوّي اللثة المسترخية ، وينفع من بثور الفم . ( 2 / 23 ) * كسيلي : « ع » هو عيدان يعلوها سواد ، تشبه عيدان الفُوَّة . وقال : هي حب كحبّ الحُرْف ، وعيدان كعيدان الفُوّة ، وكلاهما يقع في دواء السِّمْنة ، وأجوده ما كان دقيقًا . وهو حارّ يابس ، جيد للمعدة ، مقوّ للأجسام ، وينفع أصحاب البلغم والرطوبة . وقيل إنه معتدل في الحرارة والرطوبة يقوّي المعدة ، ويسمِّن ، ويستعمله النساء لذلك . وخاصيتها : تفتيح ما عرض في الأرحام والكُلَى من السُّدَد ، ويُحْدِر الطمث الممتنع المتعذر ، ويدرّ البول ، ويجلو الكُلَى والمثانة . والمستعمل منه : ثلاثة دراهم . والمعروف اليوم بالديار المصرية بالكسيلا : هو قشور أشبه شيء بقشور السَّليخة ، وليست في طعمها ولا في حَرافتها . « ج » مثله . وهو حارّ في حدود الدرجة الأولى ، يابس . وقيل رطب . وهو مُغَرّ يكسر قوّة الأدوية الحارّة كالصمغ . وهو مسمِّن جيد لاسترخاء المعدة . وينفع أصحاب البلغم والرطوبة .