يوسف بن عمر الغساني التركماني
296
المعتمد في الأدوية المفردة
. « ج » الكاشِم الروميّ : هو الأنجذان الروميّ ، وهو سيساليوس . وأجوده الأصفر الطريّ الكِبار الورق ، والشبيه بورق الأنجْذان . ويشبه بقوّته الكَمُّون . وهو حار في وسط الثالثة ، يابس في الثانية ، وبزره وأصله مسخن ، وبزره ميبس في ( 1 / 500 ) الثالثة ، يطرد الرياح ، ويفتِّح . وهو منضج هاضم ، يقوّي المعدة . والدرهم منه يسهل الديدان وحبّ القَرَع ، ويُدر الحيض ، وينفع من اللسوع . وقيل إنه يضر بالمثانة . ويصلحه الذّراريح . « ف » نبات أصفر اللون ، شبيه بالأَنجُذان . أجوده بِزره الحديث الرزين . وهو حارّ يابس في الثالثة ، هاضم دافع للرياح من الأحشاء والمعدة . والشربة منه : درهمان . * كاذِي : « ع » الكاذِي كثير باليمن ، معروف بها ، ويُطيب به الدّهن ، ينفع فيه ، ويزيد يومًا فيومًا حتى تطيب رائحته ، ويأخذ قوّته . والكاذي يستأصل الجذام ويقطعه ، ومتى شَرِب شراب الكاذي مَن خرج عليه الجُدَريّ والحصبة ، تسع جُدَرِيَّات لم يصرن عشرًا . وشرابه المعروف بشراب الكُندُر . وقد أثبت منه أمين الدولة ابن التلميذ في أقراباذينه نسخة مختارة . « ج » هو الكُنْدُر . وهو من نبات العرب ، ويُطَيَّب به الدهن ، يلقى فيه ويترك حتى يأخذ قوته . والكاذي معتدل ، يستأصل الجذام ويقلعه . « ف » مثله . وينفع من الجُذام ، يستأصله ويقلعه بخاصيته . ويصلح الأبدان الفاسدة الرديئة ، وينفع من الأمراض البَلْغميَّة والسوداويَّة ، مثل الخَدَر والسكتة والفالِج واللَّقوة . وينقَّي البدن من الأخلاط الباردة ويحفظه . وهو معتدل في الحرّ والبرد . والشربة منه : ثلاثة دراهم . * كازْوَان : « ع » معناه لسان الثور بالفارسية . وخاصيته التفريح وإزالة الغم . والله أعلم . * كاكَنْج : « ع » يعرف بحبّ اللهو . وقد ذكر مع عِنب الثعلب في حرف العين . * كارَبَا : « ع » هو الكَهْربا . وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى . ومعناه : سالب التين ، بالفارسية . ( 2 / 1 ) * كَبَر : « ع » هو شجرة مَشَوِّكة منبسطة على الأرض باستدارة ، وشوكها معقَّف ، على شكل شوك العُلَّيق ، وله ورق شكله مثل ورق السَّفرجَل ، وثمره شبيه بالزيتون ، وقشر أصله الغالب عليه الطعم المرّ ، وبعد المرارة الطعم الحِرِّيف ، وبعدهما الطبع القابض . فهو مركَّب من قوى مختلفة متضادة ، فهو يجلو وينقِّي ، ويفتِّح ويقطِّع ، ويسخِّن ويحلِّل ، ويشُدُّ ويجمع ويُكْنِز ، فهو أكبر دواء يعالج به الطحال الصلْب إن شرب بالخلّ والعسل ، ويجفَّف ويسحَق ويخلَط بهذا ويشرب ، فيقطِّع الأخلاط الغليظة اللزوجة تقطيعًا بينًا ، ويخرجها في البول والغائط ، ومرارًا كثيرة قد يخرِج مع الغائط شيئًا دمويًا ، فيسكن الطحال ، ويخفّ أمره على المكان وكذلك يفعل في وجع الورك . وهو يدرّ الطمث ، ويحدّر البلغم إذا تغرغر به الإنسان . وقوّة الثمرة قريبة من قوّة قشر الأصل ، بل إنها أضعف . وماء ورقه وقضبانه ، فقوّتها أيضًا تلك القوّة ، ويحلل الخنازير ، وعصارته تقتل الديدان من الأذن . والكَبر الذي