يوسف بن عمر الغساني التركماني

292

المعتمد في الأدوية المفردة

يرطب . ولحمه جيد للجُذام ، ولمن يبول في الفراش من الصبيان ، ولنهش الهوامّ . ومقدار ما يؤخذ منه : خمسة دراهم . « ف » حيوان معروف ، بريّ وبحريّ ، أجوده البريّ العتيق الكبير . وهو حارّ يابس ، ينفع من الجُذام وداء الثعلب ، ومن يبول في الفراش . والشربة منه : أربعة دراهم . ( 1 / 494 ) * قُنْبُرة : « ع » هو طائر معروف ، له على رأسه قُنْزُعة شبيهة بما للطاووس . إذا شوي وأكل نفع من وجع القولَنج . وإذا طبخت إسفيذباجًا نفعت من به وجع القولَنج . وينبغي لمن يريد التداوي بها أن يدمن أكلها مرارًا كثيرة مع مرقها ، وتشبه العصافير الجَوْسَقية . وسائر العصافير لحمها يمسك البطن ، ومرقها يطلق البطن ، وهذه تطلق البطن في الأمرين جميعًا . « ج » أجودها السِّمان الشَّتْوية ، وهي حارّة يابسة . تعقل البطن ، وخصوصًا إذا سلقت وصبّ عليها المرق . ومرقها ينفع من القولنج ، وغذاؤها محمود ، وليس هو برداءة العصافير ، مع أنها تجفف وتضرّ بالرطوبات ، ولذلك ينبغي أن تعمل بدهن لوز . * قَنْد : « ع » هو ما يجمد من عصير قصب السكر . * قُنَّبِيط : « ع » يذكر مع الكُرْنُب . * قُندُس : « ع » يقال على الكُندُس . والقندس أيضًا : حيوان معروف . * قَوانِص : « ع » أجودها ما كان من إِوز حديث سمان . وهي غليظة ، كثيرة الغذاء . وقيل إن الطبقة الدّاخلة من القانصة إذا جففت نفعت من أوجاع المعدة ، وخصوصًا قوانص الديوك ، والتي من الدجاج لا تنهضم بسرعة ، وتولد القولَنج إذا أكثر منها . وينبغي أن تنضج جدًّا ، ويضاف إليها الملح والمُرِّيّ . « ف » هي معد الطيور معروفة ، أجودها الإوز السمين . وهي غليظة جدًّا ، والمجففة منها مدقوقةً تنفع من وجع المعدة وتقوّيها . ويستعمل منها : بقدر الحاجة . ( 1 / 495 ) * قَيْصُوم : « ع » له زَهر ذهبيّ اللون ، طيب الرائحة ، مع ثُفل قليل مرّ الطعم . وهو صنفان : أحدهما زهره أصغر من الآخر ، وورقه دِقاق ، وقوّته حارّة يابسة في الدرجة الثالثة ، وطعمه في غاية المرارة ، والنفع بورقه وزهره ، وعوده لا ينتفع به ، وإذا سَحَقتهما وأنقعتهما في الزيت ، وصبّ ذلك الزيت على الرأس أو على المعدة ، أسخن إسخانًا بينًا . وكذلك إذا دلكت به أبدان أهل النافض الكائنة بأدوار . ويقتل الديدان بمرارته ، ويقطِّع ويحلِّل أكثر من الأفسنتين . ويضرّ بالمعدة مضرّة شديدة لمرارته . والقيصوم المحرَق : نافع من داء الثعلب ، إذا طلي عليه مع بعض الأدهان اللطيفة ، كدهن الخِرْوَع ودهن الفُجْل . ويُنبت اللحية إذا أبطأت بالخروج ، إذا نقع في دهن الإذخر ، أو في أحد الأدهان المذكورة . وثمره إذا طبخ بالماء أو شرب مسحوقًا بماء غير مطبوخ ، نفع من عُسْر النفَس الذي يُحتاج معه إلى الانتصاب ، ومن خَضْد لحم العَضَل وأطرافَها ، وعِرْق النَّسا وعُسْر البول واحتباس الطمث . وإذا شرب بالشراب كان دواء للعقاقير القتالة . « ج » قيصوم : هو