يوسف بن عمر الغساني التركماني
284
المعتمد في الأدوية المفردة
وهو المعروف . ينبت على شطوط الأنهار . أصله إذا تضمد به وحده أو مع بصل الزِّيز جذب من عمق البدن أزِجَّة النُّشَّاب ، وشظايا الخشب والقصب وما أشبه ذلك ، وإذا تضمد به مع الخل سكن وجع انفتال العصب ، ووجع الصلب ، وإذا دقّ ورقه وهو طريّ ووضع على الحمرة وعلى الأورام أبرأها . وزهر القصب إن وقع في الأذن أحدث صممًا ، ولحِج فيها جدًّا ، والندى الذي ينزل على القصب ينفع من بياض العين ، وإذا فرش ورقه في بيوت المحمومين غَضّاً ، ورشّ عليه الماء البارد ، برد وكسر حدّة الهواء ، ونفع ذلك بمعونته في تبريد الهواء إلى العليل ، وإذا أحرق الأصل وأديف بمثله حناء ، وخضب به الرأس ، شد أجزاءه ، وغلق مسامَّه ، وأعان على إنبات الشعر . « ج » القَصَب هو شديد التبريد ، ورماده حارّ يابس في آخر الأولى وأول الثانية . وفي أصله جِلاء يسير بغير حدّة ، وكذلك ورقه ، وأصله مع البصل يجذب السُّلّاة ، وهو يدرّ البول والطمث ، وينفع من لدغ العقارب . ( 1 / 478 ) * قَصَب الذَّرِيرة : « ع » ينبت في بلاد الهند . وأجوده ما كان لونه ياقوتيًا متقارب العُقد ، وإذا هشم ينهشم إلى شظايا كثيرة ، أنبوبية ملأى من شيء لونه إلى البياض ما هو شبيه بنسج العنكبوت ، لزج إذا مضغ ، قابض فيه حرافة ، إذا شرب أدر البول ، وإذا طبخ مع بزر الكَرَفْس وافق من به حَبَن ، ومن كانت في كلاه عِلة ، والذين بهم تقطير البول ، وشدْخ العضَل ، ويدرّ الطمث شربًا واحتمالًا ، ويبرئ من السعال إذا تُدُخن به وحده أو مع صمغ البُطْم . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية . « ج » مثله . وقدر ما يؤخذ منه : درهم . « ف » ينبت بين جبال نهاوند ، فإذا عَفِن صار ذَريرة . وهو حارّ يابس ينفع من ورم الكبد والمعدة ، خصوصًا مع العسل . الشربة منه : درهم . وقيل إنه يفتح سُدد الكبد إذا صير في أقراص البزور منه وزن مثقال ، أو شرب وحده في السكنجبين ، ويقوّي المعدة إذا استعمل معجونًا بالعسل ، ويزيد في شهوة الباءة ، ويقوّي الذكّر . « ز » وبدل قصب الذريرة : نصف وزنه سَليخة . * قَصَب السُّكر : « 1 » « ع » هو لطيف ، ملائم للبدن ، نافع من الخشونة التي تعرض في الصدر والرئة والحلق ، ويجلو الرطوبة اللطيفة المتولدة فيها ، ويدرّ البول ، ويولد نفخًا ، ولا سيما إذا أخذ بعده الطعام . وهو ملين للطبيعة ، واستعماله لتهييج القيء صالح إذا شرب على أثره ماء فاتر وتَهَوَّع بريشة طويلة قد غمست في دهن شَيْرج . وهو حارّ باعتدال ، يدرّ البول ، ويذهب بالحُرقة الكائنة عند خروجه ، وينفع من السعال ، ويقطع الالتهاب العارض في المعدة ، برطوبته ولطافته ، وينقي المثانة . والقَنْد : ما يجمد من عصيره . وعسل القصب : هو عصارته مطبوخة . « ج » قصب السكر : هو في طبع السكر ،
--> ( 1 ) قصب السكّر : منفعته : إدرار البول ، وتسكين خشونة الصدر والرئة ، وينقي الرطوبات الغليظة . مضرّته : يولد الرياح وينفخ ، لا سيما إذا أخذ بعده الطعام . دفع ضرره : أن يمصّ ويشرب بعده من الماء الحارّ قليلا ، أو يؤخذ بعده الزنجبيل المرّبى .