يوسف بن عمر الغساني التركماني

276

المعتمد في الأدوية المفردة

* قَتَاد : « ع » هو شَوك شجر الكَثِيراء ، وسيأتي ذكر الكثيراء في حرف الكاف إن شاء الله تعالى . * قَتّ : « ع » هو يابس الرَّطْبة ، وهي الفِصفِصة . وقد تقدم ذكرها في حرف الفاء . ( 1 / 463 ) * قِثَّاء : « 1 » « ع » القِثاء أخفّ من الخيار ، وأسرع نزولًا . وهو يبرد ويرطب . والقثاء والخيار والقَرْع من أغذية المحرورين ، ويضرّ المبرودين . وينبغي ألّا يكثروا منه . « ج » القِثَّاء بارد رطب ، في الدرجة الثالثة ، يسكن الحرارة والصفراء ، ويدرّ البول ، ويسكن العطش ، ويوافق المثانة . وشمه يُنْعِش المُغْمَى عليه من حرارة ، وورقه مع العسل على الشَّرَي البلغميّ . وأكله ينفع من عضة الكلْب الكلِب ، وكيموسه رديء للمعدة ، مستعد للعفونة ، ويهيج حُمَّيات صعبة ، لذهابه في العروق نِيئًا . ويدفع ضرره العسل والزبيب والنَّانْخُواه ؛ ومن في معدته شدّة التهاب لا يضرّه . « ف » من الأثمار معروف . وأجوده الطريّ ، وهو بارد رطب في الثانية ، ويدرّ البول ، وينفع من الحميات الحارّة . وهو رديء للمعدة والخاصرة ، ويستعمل منه بقدر الحاجة . ( 1 / 464 ) * قِثَّاء الحِمار : « ع » هو القِثَّاء البريّ . وهو العَلْقَم . وهو أصغر من القثاء البستانيّ ، وله أصل أبيض كبير ، وينبت في خَرِبات ومواضع رملية . وهو في كُلِّيِّته صغير . وعصارة ثمره تحدر الطمث ، وتفسد الأجنة إذا احتملت من أسفل ، وهي مرّة غاية المرارة ، حارّة يابسة في الثانية . وعصارة أصله وورقه أيضًا ينتفع بها في الطبّ ، وقوته قريبة من قوّة عصارة الثمرة . يجلو ويلين ويحلل ، ولحاء الأصل يجفف أكثر ، وإذا قطرت عُصارة هذا النبات في الأذن ، وافقت أوجاعها . وأصله إذا تمضمض به مع سويق الشعير ، حلّل كلَّ ورم بلغميّ عتيق ، وإذا وضع على الجراحات مع صمغ البُطْم فَجَرها ، وإذا طبخ بالخلّ وتضمد به نفع من النِّقرس ، وطبيخه حُقنة نافع من عرق النَّسا ، ويتمضمض به لوجع الأسنان . « ج » قثاء الحمار : أجوده المستقيم كالقثاء الأصفر ، وأجود عصارته عصارة الأبيض الأملس الخفيف ، الذي يشبه العُنْصُل المتفرّك ، الذي قد أتى عليه سنه . واتخاذ عصارته : أن يؤخذ ثمره آخر الصيف ، بعد أن يصفر ، ويعلَّق في خِرقة ، ليسيل ماؤه ، ويروَّق ويجفف في عُصارته على رمَاد ، ثم يوضع على لوح في الظِّلّ . وهو حارّ يابس في أوّل الثالثة ، وقيل في الأولى . وقيل إن حرارته في الثانية ، لطيف محلِّل . وأصله وثمرته تجلو ، وعصارته تنفع من اليرقان . وذَرور يابسة يذهب آثار الجلد ، إذا كان فيه آثار سود ، ويذهب بالجَرَب والقوابي . وقدر ما يؤخذ منه في الحُقْنة : درهم . وعُصارته تحلل الشقيقة الغليظة ، وتنفع من الاستسقاء ، وتقيء إذا أذيبت بالماء ، ويلطَخ به أصل اللسان ، ويسهل

--> ( 1 ) القثّاء : بارد رطب . منفعته : تسكين الحرارة والعطش ، مدرّ للبول . مضرّته بالمعدة : مولد للرياح والنفخ ، ويضرّ بأصحاب الأمزجة الباردة . ودفع ضرره للمبرودين : أن يقشر ويؤكل لبّه بالملح ، ويؤخذ بعد الزنجبيل المربى . اه . من هامش ق ، ص .