يوسف بن عمر الغساني التركماني
255
المعتمد في الأدوية المفردة
بلا أذى ولا غائلة ، ولا يحتاج إلى إصلاح . ويقال إنه إن علق على أحد لم يلسعه عقرب . والأسود والصُّلْب منه رديئان . « ج » مثله . والشربة منه : من دانق ونصف إلى نصف درهم . وهو حار في الأولى ، يابس في الثانية . والأسود منه قاتل ، فليجتنب بالمرة . « ف » من الأصول . وهو أصل يشبه الأنُجدان . أجوده الأبيض السريع التفرّك ، حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، يفتح سُدَد الكبد والطحال ، ويسهل الأخلاط . الشربة منه : إلى مثقال ، وإنه يسهل البلغم والسوداء ، وينقِّي من الأخلاط الباردة الرديئة . * غالِيون : « ع » إنما اشتقّ له هذا الاسم من اللبن . لأنه يجمد اللبن مثل ما تجمده الإنفحة ، وله قوّة مجففة ، وفيها من الحدة والحرافة شيء يسير ، وزهرته تصلح لانفجار الدم ، وأصل هذا النبات يحرّك شهوة الجماع ، وينبت في الآجام . « ج » هو دواء طيب الرائحة ، وفيه يسير حدّة ، يجمد اللَّبن ، وينفع حَرْق النار . « ف » صنف من النبات طيب الرائحة ، أجوده الذكي الرائحة ، مجفف قليل الحدّة ، يمنع انفجار الدم ، وينفع حرق النار . الشربة منه : درهمان . وأكثر استعماله ضمادًا للأورام الحارة . ( 1 / 429 ) * غالِية : « ع » الغالية تلين الأورام الصُّلْبة ، وتداف في دهن البان والخِيرِيّ ، وتقطر في الأذن الوجعة . وشمّها ينفع المصروع وينعشه والمسكوت ، وتسكن الصداع البارد . وإذا جعل منه في الشراب أسكر ، وشَمّ الغالية يُفْرح القلب ، وهي نافعة من أوجاع الرحم الباردة حمولًا ، ومن أورامها الصلبة والبلغمية ، وتدرّ الطمث ، وتستنزل الرحم المختنقة والمائلة ، وتنقيها وتهيئها للحبَل . « ج » مثله . وصنعتها : أن يسحق السُّك والمسك ، ويحلّ العنبر ، ويجعل ذلك فيه ، ويسحق الكافور ، ويخلط الجميع بدهن البان أو دهن النَّيْلُوفَر ، ويرفع . « ف » معروفة . وهي مركبة من الأشياء العطرة ، أجودها الحديث الذكيّ الرائحة ، وهي معتدلة وفيها حرارة تنفع من الصَّرْع والصداع البارد ، وتفرح القلب . الشربة منها : نصف درهم . * غاسول روميّ : « ع » هو أبو قابِس . وقد ذكر في حرف الألف . والغاسول أيضًا : هو الأشنان . وقد ذكر أيضًا في حرف الألف . * غُبَيراء : « ع » شجرة معروفة . وثمرتها على قدر الزيتونة المتوسطة ، ونواها صغير إلى الطول ما هو ، مهزول محدّد الطرفين . ولونها أحمر ناصع الحمرة ، وطعمها حلو بعفوصة مستعذبة . ومنها شجر غير مثمر ، وما جُني من ثمرها وهو بعدُ غضّ أصفر وجفف في الشمس وأكل ، كان ممسكًا للبطن . وطحين الغبيراء إذا استعمل بدل السَّويق فعل ذلك ، وكذلك يفعل طبيخها . وحبسه للبطن أقلّ من حبس الزُّعرور ، وهو أقلّ قبضًا منه في طعمه . والغبيراء باردة في وسط الدرجة الأولى ، يابسة في آخر الدرجة الثانية ، تغذو غذاء يسيراً ، دابغة للمعدة ، مسكنة للقيء ، تعقل الطبيعة . وإذا لم يكن في سويقها سكر فعل ذلك . ونُوَّار الغُبَيراء يَهِيج شهوة النساء ، حتى يكدن أن يفتضحن . « ج » أجودها الكثير