يوسف بن عمر الغساني التركماني

253

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف الغين * غافِت : « ع » هو من النبات المستأنَف كونُه في كلّ سنة ، ويستعمل في وَقود النار ، ويخرج قضيبًا واحداً قائمًا دقيقًا أسود صُلبًا حَشنًا ، عليه زَغَب ، طوله ذراع وأكثر ، عليه ورق متفرق بعضه من بعض ، مُشَرَّف خمس تشريفات أو أكثر ، مثل تشريف المِنشار ، شبيه بورق الشَّهدانَج ، لون الورق إلى السواد ، وعلى الساق من نصفه بِزر ، عليه ورق مستدير مائل إلى أسفل ، إذا جَفّ يتعلق بالثياب وقوّة هذا الدواء قوّة لطيفة قطاعة ، تجلو من غير أن تحدث حرارة معلومة ، ولذلك صار يفتح سُدَد الكبد ، وفيه قبض يسير ، بسببه صار يقوّي الكبد ، وهذا النبات أو بزره إذا شرب بالشراب نفع من قرحة الأمعاء ونهش الهوامّ . وقال : قد كثر الخلاف بين الأطباء في هذا النبات شرقًا وغربًا ، حتى أنه لم تثبت له حقيقة عند أحد منهم . وبدل الغافت : نصف وزنه : أسارون ، ووزنه ونصف وزنه أفسنتين . « ج » غافت له ورق كورق الشهدانَج ، وفيه قبض يسير وعفوصة ، ومرارته شديدة كالصبر ، وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية . وقيل إنه معتدل بين الحرّ والبرد . وقيل إنه بارد لطيف جَلَّاء ، ينفع من ابتداء داء الثعلب ، وينفع مع الشحم العتيق للقروح العسِرة الاندمال ، وينفع من أوجاع الكبد وسُدَدها ، وصلابة الطحال ، وقروح الأمعاء ، والحميات المزمنة . ويُخرج الصُّفْرة المحترقة . وقدر شربته : نصف مثقال ، وقد يدر الحيض . وبدله : وزنه أسارون ، ونصف وزنه أَفسنَتين . « ف » حشيشة ورقها كورق الشهدانَج حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من أوجاع الكبد وسُدَدها ، وصلابة الطحال . الشربة منه : مثقال . « ز » بدله : وزنه أسارون ، ونصف وزنه أفسنتين . ( 1 / 426 ) * غار : « ع » هو شجر عظام ، له ورق طِوال أطول من ورق الخِلاف وخَمْل أصفر من البندق أسود القشر ، له لبّ يقع في الدواء ، وورقه طيب الريح ، يقع في العِطْرية . ويقال لثمره الدَّهْمَسْت . وأهل الشام يسمونه الرَّند ، وهو مسخِّن ملْين . وإذا جلس في مائه وافق أمراض المثانة والرحم . والطريّ منه ومن ورقه يقبض قبضًا يسيراً ، وإذا تُضُمد به مسحوقًا نفع من لسع الزنابير والنحل ، وإذا تضمد به مع خبز أو سويق سكَّن ضربان الأورام الحارّة ، وإذا شرب أرخى المعدة ، وحرّك القيء . وأما حبه فأشدّ إسخانًا من الورق ، وإذا استعمل منه لَعوق بالعسل أو بالطِّلاء ، كان صالحًا لقُرحة الأمعاء والرئة وعسر النفَس الذي يُحتاج معه إلى الانتصاب ، وللصدر الذي تسيل إليه الفضول . وقال : ورق هذه الشجرة وثمرها ، وهو حبّ الغار ، ويسخنان ويجففان إسخانًا وتجفيفًا قويًا ، وخاصة