يوسف بن عمر الغساني التركماني

404

المعتمد في الأدوية المفردة

الهِندَبا البُسْتانيّ إلا أنه أصغر وأصلب ، وحروف الورق مُشَرَّفَة مشوِّكة لينة ، والزهر شديد الصفرة ، وطعمه مرّ بيسير قَبض . وقد تقدم ذكر أصناف الهِندبَا البريّ والبستانيّ . * يَقْطِين : « ع ، ج » هو القَرْع عند عامة الناس . واليقطين : يقع على كلّ شجرة لا تقوم على ساق ، مثل اللَّبلاب وما أشبه . * يَلَنْجُوج : « ع ، ج » هو العود الهنديّ الذي يُتَبخر به . وقد مضى ذكره في حرف العين . * يَمام : طائر معروف . وهو الشُّفْنين . قد ذكر في الشين المعجمة . ( 2 / 189 ) * يَنْبُوت : « ع ، ج » هو خَرْنوب المِعزَى . وقيل إنه الخُرْنوب النَّبَطيّ . ومن الينبوت نوع شجرته عظيمة ، كشجرة التفاح الكبير ، وورقها أصغر من ورق التفاح ، ولها ثمرة أصغر من الزُّعرور ، سوداء شديدة الحلاوة والسواد ، ولها عَجَمة . وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، وقيل إن يبسه في الثانية ، وقيل إنه حارّ ، وفيه قوّة مقيئة بغير لذع . وهو يمنع الخِلْفة ، وطبيخه يقتل البراغيث إذا رُشّ في البيوت . وقد اختلف فيه ، والصحيح أنه الخُرنوب النَّبَطيّ ، وهو يمنع الخِلْفة إذا شرب ماؤه ، ويمنع إفراط نفث الدم إذا أكثر من أكله . وقشر أصل الينبوت يفتت الأسنان العفِنة ، ويمنع من وجعها ، ويقلعها بلا حديد . « ف » هو الخُرْنوب النبطيّ ، ويبسه أشدّ من الثاني . وأجوده الحديث الطريّ . وهو معتدل في الحر والبرد ، ويمنع الخِلْفة ، وينفع من تقرّح الأمعاء والسَّحْج . والشربة منه : درهم . وإذا طلي به على المَقعدة بالعسل نفع من النواصير والبواسير ، وإذا نتف الشعر وطلي به على أثره ودلك به ، لم ينبت فيه شعر . وهو يزيد في شهوة الباءة والإنعاظ . « ز » واليَنْبوت يبدل بعفص غير مثقوب ، وقيل بالخرنوب عن بعضهم . * يَنْتُون : « ع » هو الثافِسْيا . وقد ذكر الثافسيا في حرف الثاء ، وغلط من قال إن الثافسيا هو صمغ السَّذاب الجَبَليّ والبريّ . « ج » هو الثافسيا . وهو صمغ السَّذاب الجبليّ . وهو حارّ يابس ، يسهل البلغم . وقد تقدم ذكر الثافسيا في موضعه من هذا الكتاب ، والله سبحانه أعلم بالصواب . وهنا انتهى الغرض المقصود من كتاب « المعتمد » المختصر من كتاب « الجامع لقوى الأغذية والأدوية » وبالله التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .