يوسف بن عمر الغساني التركماني
231
المعتمد في الأدوية المفردة
* عاج : « ف » هو أنياب الفيل ، وأجوده ما كان من الإناث ، فهو بارد يابس ، يحبس الدم ، وينفع من الرعاف ونزف الدم ، وإذا شربت المرأة العاقر من نُشارته في كلّ يوم هيأها للحمل ونفعها . والشربة منه : درهم . « ع » ناب الفيل : هو العاج . وبُرادته قابضة ، إذا تضمد بها أبرأت الداحس وأوجاعه ، وإذا شرب من نُشارة العاج في كلّ يوم درهمين بماء وعسل ، كانت جيدة للحفظ ، وإذا شربتها المرأة العاقر سبعة أيام متوالية ، في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل ، ثم جومعت بعد ذلك ، فإنها تحبل بإذن الله تعالى . وإن أخذ من بُرادته جزء وخلط مع مثله من برادة الحديد وسُحِقا وذُرّا على بواسير المقعدة ، نفع منها نفعًا بينًا . وإذا علق من ناب الفيل قليل على الأطفال في أعناقهم ، أمنوا من وباء الأطفال . وإن بخر الكَرْم والشجر بعظم الفيل لم يقرب ذلك المكان دود . وإن علقت قطعة من العاج على البقر في خرقة سوداء منع عن البقر أن يصيبها الوباء وطرده . وإن شرب من بُرادته وزن عشرة دراهم بماء الفُوذَنج الجبليّ ، وهو صعتر القُدْس ، أيامًا متوالية ، أوقف الجذام ولم يزد . وإن وضعت قطعة من العاج على موضع من البدن يكون فيه عظم مكسور جذبه وسهل خروجه . ( 1 / 387 ) * عَبَيثران : « ع » ويقال عَبَوْثَران . وزعم قوم أنه القيصوم ، وليس هو . وهو أغبر ذو قضبان شبيهة بالقيصوم ، إلا أنّ له شِمْراخًا مدلى على نور أصفر ، شبيه بالذي يكون وسط الأقحوان ، ذَفِر الريح ، رائحته قريب من سُنْبل الطيب . وقد جرّب أنه إذا سُحِق منه شيء وعجن بعسل ، واحتملته المرأة بصوفة أسخن الرحم الباردة ، وحسن حالها ، وأعان على الحبل ، ولو كانت المرأة عاقرًا . وشمه يقوّي الدماغ الضعيف البارد ، وينفع الصداع البارد أيضًا ، ويفتح سُدَده ، وينفع من الزكام . وهو حار يابس في الدرجة الثانية . وماؤه يُحدّ البصر . وينقي الرأس من الفضلات الباردة الرديئة . وينفع من الدوار والصداع البلغمية والسوداوية منفعة بالغة ، ويقوّي الأحشاء ، ويفتح سُدَدها ، ويحفظ صحة الأبدان . والشربة منه : درهمان . * عبْهَر : « ع » العَبْهَر : هو النرجس ، ويعرف اليوم بالشام العبهر بشجر اللُّبْنَى وشجر الأصطُرَك ، وهو المَيعة ، وليس لهذه الشجرة صمغ ولا دهن البتة . « ج » البعهر : النرجس . وسيذكر في حرف النون . * عَبَب : هو اسم لثمر الكاكَنج ، ويسمى بالأندلس بحبّ اللهو . وسيأتي ذكره في عنب الثعلب في موضعه إن شاء الله تعالى . وذكر الكاكنج في موضعه . * عَتم : « ع ، ج » هو الزيتون الجبليّ . وله ثمر حبّ أسود يسمى الرهَج . وله نوى فيه حرافة . وورقه كورق الزيتون ، ومساويكه كمساويكه جياد ، يصلح لكلّ شيء يحتاج إلى قبض ، وخاصة قروح الفم إذا مضغ وإذا تُمُضمض بطبيخه . وإذا شرب طبيخه أدرّ البول والطمث . * عَجَم الزبيب : « ف ، ع » بارد يابس في الدرجة الأولى ، وقيل يبسه في الدرجة