يوسف بن عمر الغساني التركماني
393
المعتمد في الأدوية المفردة
وزنه أنيسون . « ف » من الحشائش . قُضبان وزهر وحبّ أصفر . أجوده ثمره الشاميّ مع بزره . وهو حارّ في الثالثة ، يابس ، يدرّ البول ، وثمرته تسهل الصفراء . والشربة منه : ثلاثة دراهم . وهو ينفع من وجع الوَرِكين وعرق النَّسا مطبوخًا . وثمرته تسهل الصفراء ، وتسقط الأجنة . ويبدل بمثله أصل الكبَر والمَرّ . ( 2 / 170 ) * هِيبُوقِسْطيداس : « ع » نوع من الطَّراثيث صغير ، ينبت في أصول شجر لحية التَّيْس . ومن قال هو لحية التيس فقد غلّط . وقد ذكره في حرف اللام مع لحية التيس ، فقال : فأما هِيبُوقِسْطيداس فهو أشدّ قبضًا من ورق لحية التّيس . وهو بليغ القوّة في شفاء العلل التي تكون من تَحَلُّب المواد بمنزلة نفث الدّم ، واستطلاق البطن ، ونفث دّم الطمث ، وقروح الأمعاء . ولذلك صار يُخلط في الأضمدة لفم المعدّة والكبد . ويقع في المعجون المتخذ بلحوم الأفاعي ، وهو التِّرياق ، ليقوِّي الأعضاء ويشدّها . وقوّته مثل قوّة الأقاقيا ، غير أن قوّة هذا أشدّ قبضًا ، وأشدّ تجفيفًا ، ويصلح للإسهال المزمن ، وقرحة الأمعاء ، ونزف الدم ، وسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم . « ف ، ج » ذكراه في لحية التيس . وقد تقدم ذكره في حرف اللام ، وقالا : هو بالرومية : هيبوقِسْطيداس . وبالعربية : لحية التّيس . * هِيْل بَوّا : « ع » هو الهال . وقد تقدم ذكره . « ف » هِيل بَوّا : زهر أبيض أصفر اللون ، مدور الشكل ، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، يهضِم الطعام ، ويقوّي المعدة والكبد والأمعاء . وهو ردئ للرِّئة وما يليها . والشَّرْبة منه : درهمان . ينفع مع ثلاثة دراهم عسلًا منزوع الرغوة . « ج » هِيل بَوّا ، ويقال : هال بَوّا ، ويقال : خِير بَوّا ، وهو القاقُلَّة الصِّغار . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثالثة ، لطيف مقوّ للكبد والمعدة الباردتين ، ويهضِم الغذاء . وقدر ما يؤخذ منه : مثقال . وهو يضرّ بالسُّفْل ، ويصلحه الكثيراء . * هَيْرون : « ج » هو نوع من التمر ، جيد معروف .