يوسف بن عمر الغساني التركماني

387

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف الهاء * هال : « ع » هو القاقُلَّة الصغيرة ، وقد ذكرت القاقلَّة الصغيرة والكبيرة في حرف القاف . * هالُوك : « ع » هو عند أهل مصر وإفريقية : اسم لنوع من الطِّراثِيث ، وهو الجُعْفيل . وباليونانية : أوروبَنْخي . ومعناه : أسد العَدَس . وقد ذكر أسد العدس في حرف الألف . وعند أهل العراق : هو التراب الهالك ، وهو سَمّ الفأر . وأهل المغرب يسمونه : رَهَج الفأر . وهو الشُّك . وقد ذكر الشُكّ في حرف الشين المعجمة بعدها كاف . * هَبِيد : « ع » هو حبّ الحنظل . وقد ذُكر الحنظل في حرف الحاء . * هُدْبة : « ع » هو حمارُ قَبَّان . وهو دابة سوداء صغيرة ، تكون في أثر رطوبات الماء ، وعند الجِرار ، وفي الطرقات الندية . وهي كثيرة الأرجل ، تستدير حين تُلْمس . وقال : إذا شربت نفعت من عسر البول واليرقان . وإن لُف حِمار قَبَّانَ وعُلِّق على من به حُمَّى مثلثة ، قلعها أصلًا . * هُدْهُد : « ع » لحمه إذا طبخ بماء وشِبْث ، وسقي من مائه ، وطعم من لحمه . نفع من القُولَنج . وعينه إن عُلِّقت على صاحب النسيان ذكر ما نسيه . وإن علِّقت على من يُخاف عليه الوقوع في داء الجُذام أمن ما دام معلقًا عليه ، وإن كان قد وقع أوقفه . وإن بخر بريشه بيت طَرْد الهوامّ عنه . وإذا حمله إنسان خاصم إنسانًا قَهَر خصمه ، وقضيت حوائجه ، وظفر بما يريد . ودمه إذا قطر على البياض الذي يكون في العين أذهبه ، وإن بُخِّر به بُرْج حمام لم يقربه شيء يؤذيه . وإن علق هدهد بجملته وهو مذبوح على باب بيت ، أمن كل من فيه من السِّحر وعين العائن . وإن أطعم المصاب من لحمه ، واستعط من دماغه بدهن الخلّ أبرأها ، وإن يبس مِعَى الهدهد وسحق مع السَّوْسَن ، وحُلّ بدهن الخلّ ساعة يعصر ، ودهّن به الشعر سوّده وجعده ، ومن عَلَّق عليه لحاه الأسفل أحبه الناس . وإن بخر بجناحه قرية النمل ذهب بهنّ . وإن بخر المجنون بعُرْفه نفعه . ولحمه إذا بخر به مسحور أو معقود عن النساء أبرأه . ( 2 / 160 ) * هَرْنُوَة : « ع » ويقال : قَرنوة . ويقال لها : ثمرة شجرة العُود . والهَرْنُوة : هي الفُلَيْفِلة . وهي في صورة الفُلْفُل الصغير ، إلّا أنّها لون إلى الصُّهوبة . وفيها قوّتان متضادتان من الحرارة والبرودة . وهي جيدة لوجع الحَلق ، وتليِّن البطن . وهي حارّة رطبة ، وفيها