يوسف بن عمر الغساني التركماني

372

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف النون ( 2 / 133 ) * نانْخُواه : « ع » هو اسم فارسيّ ، معناه طالب الخبز ، كأنه يشهِّي الطعام إذا أُلقي على الأرغفة قبل اختبازها . ويختار منه ما كان نقياً ولم يكن فيه شيء شبيه بالنخالة . وأكثر ما يستعمل من هذا النبات بِزره خاصة . وقوّته مجففة مسخنة ، وفي طعمه مرارة وحرافة ، فهو يدرّ البول ويحلِّل ، وهو من الإسخان والتجفيف في الدرجة الثالثة ، ويصلح إذا شرب بالشراب للمغص وعسر البول ونهش الهوامّ . وقد يدرّ الطمث ، وإذا خلط بالعسل وتضمِّد به قلع الكُمتة العارضة من الدم تحت العيون . وإذا شرب وتُلُطخ به أحال لون البدن إلى الصفرة . وإذا تُدُخِّن به مع الزفت والراتينَج نقى الرحم . وطبيخه يحلل النفخ البتة . وحبه يذهب البِلة والحميات العتيقة . وطبيخه يصبّ على لسع العقرب فيسكن وجعه على المكان . وهو يقطع القيح الذي في الصدر والمعدة ، ويسكن الرياح ، ويهضم الطعام . وهو جيد لوجع الفؤاد والغَثَيان ، ويقلب النفْس ، ولمن لا يجد طعم الطعام . ويسخن المعدة والكبد شربًا ، وينقي الكلى والمثانة ، ويذهب بالحصاة ، وقد يخرج الدود وحبّ القَرع أكلًا بالعسل . وإذا حقن بها الرحم نفعته ، وجففت رطوباته ، وحسنت رائحته . وإذا وضعت في الأدوية المسهلة نفعت الذين يعتريهم أمغاص . وإذا طلي بها الوجه أذهبت البثور اللَّبَنِية . وإذا خلطت بالأدوية النافعة من البهق والبرص قوّت منافعها ، وزادت في تأثيرها . « ج » أنفع ما فيه بزره ، وأجوده الحديث الرزين الطيب الرائحة الأحمر . وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة . وقيل إن حرارته في الثانية . يفتح السدّد ، ويقع في أدوية البهق والبرص ، وينفع من بِلَّة المعدة ، ويسكن الغَثَيان ، وينفع الكبد والمعدة الباردتين ، ومع السَّذاب يُدرّ البول ، ويخرج الحصى ، وينقي الكُلى والمثانة ، ومن الحميات العتيقة . وقدر ما يؤخذ منه : مثقال . وطبيخه يصبّ على لذع العقرب فيسكن ألمه ، ويشرب لنهش الهوامّ ، وإذا قُطِر ماؤه المعتصر منه في العين حلَّل الدم الجامد فيها عن ( 2 / 134 ) طَرْفة . « ف » من البزور معروف . أجوده الحديث الأخضر الطيب الرائحة . وهو حار يابس في الثالثة ، ينفع المعدة والكبد الباردتين ، وعُسْر البول . والشربة منه : درهم ونصف . وينفع من عِرْق النَّسا والنقرس إذا سحق ضِمادًا ، وأكله ينفع من الفالج . قال : وأكله يزيد في المنيّ واللبن ، ويقوّي الظهر ، وينزل الحيض ، وينفع من داء الثعلب والحية إذا شُرِب بالعسل المنزوع الرغوة ، وينفع من وجع الوركين والركبتين واليبس ، ومن الفالج وأوجاع الكُلَى والمثانة والحصى ، ويدرّ الطمث ، ويفتح السُّدَد في الكبد والطحال .