يوسف بن عمر الغساني التركماني

361

المعتمد في الأدوية المفردة

في الأدوية المقوّية للعين ، ويجلو البياض الرقيق ، وينشِّف رطوبتها ، وينفع المشايخ المرطوبين ، ويصدّع الشباب والمحرورين ، وينفع من جميع العلل الباردة في الرأس ، ويفتِّح السُّدَد ، وينفع من الرياح التي تعرض في العين وفي سائر الجسم ، ويزيل صفرة الوجه ، ويبطل عموم السُّموم . وهو جيد للخفقان ، ويصلح الفكر ، ويذهب بحديث النفس . وهو أجلّ ترياق للبِيض والنهوش من جهة رعيه البَهْمَن وقرونَ السُّنْبل . وهو مفرح ، ينفع من التوحُّش ، ويعدَّل حَرُّه بالكافور ، ويبسه بالأدهان الرَّطبة ، مثل البَنَفْسَجِ ودهن الورد ، ويقوّي الحواسّ والحرارة الغريزية ، وينفع الخدر والفالج ، طِلاء على فَقار الظهر بالأدهان المسخنة . وبدله : جُندَبادَسْتر في أوجاع العصب . وينوب عنه في جميع أفعاله إلا في الطب خاصة . وقال غيره : بدله العَنْبر . « ج » هو سُرَّة دابَّة كالظبي ، لها نابان أبيضان مُعَقَّفان إلى الجانب الإنسيّ كقرنين . وأجوده لسبب معدنه التُّبَّنِيّ . ومن جهة رَعي حيوانه البهْمَن وسنبل الطيب والمرّ ، ومن جهة لونه الأصفر ، ومن جهة ( 2 / 114 ) ريحه التفاحيّ . وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية ، وقيل في الثالثة . وهو لطيف يقوِّي الدماغ المعتدل والعين ، وينشِّف رطوباتها ، ويجلو البياض ، ويوصل الأدوية إلى داخل طبقات العين ، ويقوّي القلب ، ويفرِّح ، ويذكي ، وينفع من الخفَقان . وهو ترياق السموم ، وخصوصًا البِيش ، وقدر ما يؤخذ منه : قيراط . ومن خواصه : أنه يُبْخِر الفم إذا وقع في الطبيخ . « ف » مثله . ويقوي القلب ، وينفع المعِدة والدماغ البارد . * مِسَنّ : « ع » الماء إذا سُنّ عليه الحديد ، وأخذ ما ينحلّ عنه ، ولطخ على داء الثعلب ، أنبت الشعر . وإذا لطخ على ثدي الأبكار منعها أن تعظم . وإذا شرب بالخل حلَّل ورم الطحال ، ونفع من الصَّرْع ؛ ويمنع خُصَى الصِّبيان من أن تعظم . وأما مسنّ الزيت الأخضر فإنه إذا كُسر ثم شوي بالجمر وسحق بالخل والنَّطْرون ، نفع من الحِكة والقوابي والخنازير والسرطان والأُكلة . وإذا سُحِق هذا الحجر واكتُحِل به نفع من البياض في العين . وحُكاكته تُحدّ البصر ، وتقوّي العين ؛ ولذلك يجب أن تُحكّ الشِّيافات عند عملها عليه . وإذا نثر على حروق النار جَفَّفها . « ج » هو حجر بارد يابس ، فيه جِلاء يقطع بياض العين ويقوّيها . * مَسْحَقُونيا : « ع » هو ماء الزُّجاج . وقيل ماء الجِرار الخضْر حين تعمَل . وهو خِلْط يقوم من المِلح والآجُرّ ، يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب . وهو حادّ جَلّاء ، يقلع البياض من العين ، ويجفف الرطوبة ، وينفع من الحِكة والجرب إذا طلي به الجسم في الحمام . « ج » قيل هو زَبَد القَوَارير . . وهو حارّ حادّ يجلو آثار القَرْنِيَّة . « ز » بدله : الشَّجَرة التي يسجَر بها الذهب . ( 2 / 115 ) * مُسْتَعْجِلَة : « ع » هو نبات مشهور بالديار المصرية جدًّا ، ينبت بظاهر الإسكندرية ، ومنها يحمل إلى سائر بلاد الشام . ورقه يشبه ورق الطَّرَخْشقُوق ، حَرْشَفِيّ