يوسف بن عمر الغساني التركماني

339

المعتمد في الأدوية المفردة

أحواله ، ولذلك صار ينفع في جميع ما ينفع فيه حماض الأترجّ ، وصار شرابه « 1 » كشراب حماض الأُترجّ . وقشره وورقه حارّ يابس في الثالثة ، وحبه حارّ يابس في الأولى ، ومنافع حماضه حماض الأُترُجّ . « ف » من الأثمار معروف . أجوده الحَوْري الريان من الماء ، وقشره حارّ يابس ، وحماضه يقمع المواد ، ويشهِّي الطعام جدًّا . والشربة من مائه : أوقية .

--> ( 1 ) شراب الليمون بارد يابس . وقيل إنّ فيه حرارة يسيرة ، بسبب ما يتأدى إلى حموضته من قشره . وهو يقوّي المعدة والشهوة ، ويجيد الهضم ، ويقطع القيء ، وينفع من الخمار ومن الحميات الصفراوية والعطش ، لكن ليس له لقطع الإسهال الصفراويّ ما لشراب الحماض والأترجّ . قال أستاذي : وشراب الليمون يقمع الصفراء ، ويقطع البلغم ، ويروّق الدم ، ويردع السوداء ، لكن يجب أن يكون صنعته في الحلاوة والحموضة والمرارة مثل صنعة السكنجبين ، على وفق المزاج . وصنعته على ضروب . اه . عن هامش ص ، ق ، عن شفاء الأسقام . .