يوسف بن عمر الغساني التركماني

320

المعتمد في الأدوية المفردة

فيه خشونة من حجارة . وقوّة اللازَورد قوّة تجلو مع حدّة يسيرة ، ومع قبض شديد جدًّا . ويخلط مع الأدوية التي تنفع العين ، ويسحق وحده ، ويستعمل ذَرور التّقوى به الأشفار ، إذا كانت قد انتثرت من أخلاط حارّة . وهو أشبع لونًا من الحجر الأرْمَنِيّ ، وقوّته شبيهة بقوّة الأرْمَنِيّ ، إلّا أنّ اللازَوَرْد أضعف قوّة . وهو يسهل المِرّة السوداء ، وكلّ خلط غليظ مخالط للدّم ، وينفع أصحاب المالِيخُوليا والربو ، والشَّرْبة منه : أربع كَرْمات . ويُدِرّ الطَّمْث دَرًّا صالحًا ، وإذا طُلِي به مسحوقًا بالخلّ على البرص أبرأه . « ج » قوّة اللازورد كقوّة لِزاق الذّهب ، وأضعف يسيراً ، وهو حارّ في الدرجة الثانية ، يابس في الثالثة ، وله قوّة معفِّنة وجَلَّاءة ، مع قبض يسير وحِدّة وإحراق وتقريح ، ويحسن أشفار العين ويكثرها ، وينفع من السهر ، ويسهل السوداء . وشربته : إلى درهم . وينفع من وجع الكُلَى وأصحاب المالِيخُوليا . « ف » حجر معروف يجلب من بلاد خُراسان . أجوده النقيّ الخالص الخالي من الرمل . وهو بارد يابس ، يسهل المِرة السوداء ، وينفع المالِيخُوليا . والشَّرْبة : نصف مثقال . ( 2 / 42 ) * لاعِية : « ع » هي شجرة تنبت في سفوح الجبال ، لها ورد أصفر ترعاه النحل ، ولها لبن غزير ، وهو حارّ يسهل إسهالًا قويًّا ، وهو من أصناف اليَتُّوع ، ولبنها نافع من الاستسقاء ، يسهل الماء ، وورقها إذا طبخ وأطعم صاحب هذا المرض نفعه بإسهاله إسهالًا قويًّا ، وإذا دُقّ ورقها وعصر ماؤه وسُقي لإنسان أسهله وقيأه ، إلّا أن اللبن أقوى فعلًا من الورق . « ج » مثله . وهو حارّ يابس في الثانية ، وقيل في الرابعة . ومن خواصّه أنّه إذا ألقى منه شيء في غدير فيه سمك أطفأه . « ف » شجرة وردها طيّب الرائحة ، ترعاه النحل ، أجودها ورقها وهو طريّ ، وهو يابس في الثانية ، يسهل المائية الرديئة ، والأخلاط اللزجة . الشربة منه : درهم . ( 2 / 43 ) * لَبْلاب : « ع » هو نبات له ورق شبيه بورق قِيسُوس ، إلّا أنّه أصغر منه ، وقضبان طوال تتعلق بكل شيء هو بالقرب منها من النبات ، وتنبت في السِّباخات وأمرجة الكروم ، وبين زرع الحنطة . وله نَور شبيه بقمع أبيض ، يخلفه غُلُف صغيرة ، فيها حب صغار سُوْد وحُمْر ، وقوّة هذا النبات قوّة مخللة . وإذا شربت عصارته أسهلت البطن ، وهو يسهل ماء للزوجته التي فيه ، ويخرج المِرَّة الصفراء ، ويسهل الطبيعة برفق إذا خلط بالسكر ، وإن أحببت أن تزيد قوّته زدت فيه فُلوس الخيار شَنْبر محلولًا بالماء المغلي ، وليس ينبغي أن يشرب ماء اللَّبلاب مُغْلى ، لأنه إذا أغلي ذهبت لزوجته التي تسهل الطبيعة ، وانكسرت قوّته . والشربة منه : نصف رطل مع عشرين درهمًا من السكر الطَّبَرْزَذ . وهو ينفع من السعال إذا كان من جنس الطبيعة ، وينفع من القُولَنج الذي يكون من خِلْط حارّ ، ويحلل الأورام التي تكون في المفاصل والأحشاء إذا استعمل مع فلوس الخيارشنبر ، وإن طبخ ماؤه قلّ إسهاله ، فكان أكثر تفتيحًا للسُّدَد . وهو نافع من الحمَّى الصلبة . « ج » منه ما يعرف بحبل المساكين . واللَّبلاب هو شيء يلتوي على الشجر ويرتقي ، فيه خيوط دقاق ، وله ورق طوال ، ومنه صنف رديء ، وأجوده الحديث الكبار الورق . وهو معتدل الحرارة