يوسف بن عمر الغساني التركماني

85

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف الخاء ( 1 / 146 ) * خُبَّازَى : « ع » منه بستانيّ يقال له المُلوكِيَّة ، ومنه بَريّ معروف ، ومنه بريّ كالخِطميّ . والخُبازى البستانيّ ، وهو الذي يسميه أهل الشام الملوكية ، يصلح للأكل أكثر مما يصلح البريّ ، وهو رديء للمعدة ، ملين للبطن ، ويدر البول ، وخاصة قضبانه ، نافعة للأمعاء والمثانة ، وورقه إذا مضغ نيئًا وتضمد به مع شيء من الملح ، نقى نواصير العين ، وأنبت فيها اللحم ، وإذا تضمد به كان صالحًا للسع الزنابير والنحل . والخبَّازى : بارد رطب في الأولى ، وخاصة البستاني منه ، رديء للمعدة الرطبة ، نافع للمثانة ، وبِزره أنفع ، وهو نافع صالح لخشونة الصدر والرئة والمثانة ، وإن طبخت بدهن ، وضُمد بها الأورام الحادثة في المثانة والكُلَى نفع ، وإن ضمدت به الأورام الحارة سكنها ، وينفع غذاء من السعال اليابس ، الحادث عن خشونة الصدر ، وبزرها إذا أضيف إلى أدوية الحُقن أزال ضرر الأدوية الحادة . « ج » الخبازَى نوع من الملوخية ، وهي الملوكية ، وقيل : الملوخية هي البستانيّ ، والخبازى هي البريّ . ومن الخبازى نوع يقال له ملوخيا الشجر ، وهو الخِطْمِيّ ، وقيل إن البقلة اليهودية أحد أصناف الخبازى ، والبريّ ألطف وأيبس ، وهو بارد رطب في الدرجة الأولى ، وقيل إنه معتدل في الحر والبرد ، والخبازَى ينفع من النملة والحمرة ، وورق البريّ مع الزيتون ينفع من حرق النار ، وكذلك طبيخه نُطولًا ، ويمضغ للقُلاع ، ويلين الصدر ، ويغزر اللبن ، ويسكن السعال عن حرارة ويبس . ويفتح السُّدد في الكبد ، وزهره نافع لقروح الكُلَى والمثانة شربًا وضمادًا . ومن الخبازى البريّ الذي يدور مع الشمس ما يسهل مِرَّة وخامًا ، وربما أفرط وأسهل دمًا . « ف » حشيشة معروفة ، يقال لها الملوكية ، مختارها البريّ الطريّ ، وهي باردة رطبة في الأولى ، ينفع من خشونة الصدر ، وبزره من قروح المثانة . الشربة : بقدر الحاجة . ( 1 / 147 ) * خَبَث : « ع » كل خبث فهو دواء يجفف تجفيفًا شديدًا ، إلا أن خبث الحديد أشدِ تجفيفًا ، وإن سحق مع الخل الثَّقيف جدًّا ، ثم طبخ صار دواء يجفف القيح الجاري من الأذن زمانًا طويلًا ، حتى يعجب منه من لا يجرّبه . وهو يحلل الأورام الحارة ، وينفع من خشونة الجفن ، ويقوّي المعدة ، ويُنَشِّف الفضلَة ، ويذهب باسترخائها ، وإذا سُقِي في نبيذ عتيق أو في الطَّلاء يمنع الحبل ، ويقطع نزف الحيض ، وهو غاية فيه ، وكذلك في البول ، ويشد الدبر طلاء ، وإذا خالط أدوية المعدة والكبد والطِّحال والأعضاء الداخلة ، المحتاجة إلى التجفيف والقبض ، فيجب أن يلطف قبل ذلك بسحقه مع الخل ، وتجفيفه في الشمس . وهو يزيد في الباءة . وخبث الحديد قوته شبيهة بقوة زِنجار الحديد ، إلا أنه أضعف ،