يوسف بن عمر الغساني التركماني
80
المعتمد في الأدوية المفردة
حافره المحرَق . « ف » حار رطب ، ينفع من الصرع ، ورماد كبده مع الزيت يحلل الخنازير ، وكبده مشوية على الريق ينفع من الصَّرْع ، وروثه إذا كُبِس به انبعاث الدم من شِرْيان أو عرق حبسه ، ويستعمل بقدر الحاجة . ( 1 / 137 ) * حمار وحشيّ : « ع » النظر إلى عين حمار وحشي تديم صحة النظر ، ويمنع من نزول المَاء بخاصية بديعة جعلها الله تبارك وتعالى لدوام صحة العين ، لا شبهة فيه ، ولحمها ما كان منه سمينًا فتيًا فهو قريب من لحم الإبل ، وهي غليظة جدًّا ، فإذا طبخت سلقت بماء وملح ، ثم يكثر فيها الدارصينيّ والزنجبيل ، وأكل السمين من لحومها ينفع من وجع التشبك في المفاصل ، والرياح الغليظة ، ولحمها نافع من الكَلَف إذا طلي عليه ، وإذا أغلي بدهن القُسْط كان نافعًا من وجع الظهر والكلى ، العارض من البلغم والريح الغليظة ، ومرارته تنفع من داء الثعلب لطوخًا . ( 1 / 138 ) * حَنْدَقُوَقي : بستانيّ وبريّ . البستانيّ قوته تجلو جلاء معتدلًا ، وكذلك هو في التجفيف ، وهو معتدل المزاج ، وعصارته إذا خلطت بالعسل نفعت القروح العارضة في العين وغشاوة البصر . والبريّ هو الذُّرَق والحباقَى الذي ينبت في المروج ، وله بزر شبيه ببزر الحُلبة ، إلا أنه أصغر منه بكثير ، وهو كريه الطعم ، ويسمي طِرِيفِلُن ، وبزره حار في الدرجة الثالثة ، وفيه مع هذا شيء يجلو ، وقوته مسخنة ، قابضة قبضًا يسيراً ، ينقي الكلف والأوساخ من الوجه إذا خلط بالعسل ، ولطخ عليه ، والحندقوقى جيد لوجع الأنثيين وبدوّ الاستسقاء ، وينفع المعدة الباردة ، ويخرج الرياح الغليظة ، وماؤه يشد البطن ، ويدر الحيض والبول ، ويولد دمًا عكرًا غليظًا . وخاصيته إحداث وجع الحلق ، وإذا جلس الأطفال الذين أبطأت حركتهم في طبخه ، أسرع بها ، وكذلك يفعل دهنه ، وهو وبزره يهيجان الباءة ، ويتخذ من طبيخه دهن ينفع من الرياح في الجسد والزمَن ، « 1 » وإن صب ماؤه على لسع العقارب سكنه . وقال : في هذا نظر . « ج » الحندقوَقي برِّيّ وبستانيّ ، ومنه مصريّ يتخذ منه الخبز بمصر ، وأجوده البستانيّ . وهو حار يابس في آخر الثانية ، وقيل في وسطها ، وقيل في الأولى ، وقيل في الثالثة ؛ ودهنه نافع لأوجاع المفاصل ، من ريح أو زمانة ؛ وأما هو فينفع من الكلف ، ومن الصرع ، وعصارته مع العسل لبياض العين . وأما الحكيم عبد الله بن البيطار فخطأه في قوله : يُعمل منه خبز بمصر ، وقال : لا يكون من بزر الحَناقوَقي بمصر ولا سواه ، وإنما هو صنف من البزور ، ويسمى البَشْنين . وليس هو من بزر الحَندقوقا . « ف » حشيشة مدورة الورق ، بريّ بستانيّ ، أجوده الطريّ البستانيّ ، وهو حار يابس في الثانية ، ينفع من وجع الأضلاع والمعدة الباردة ، ويدر البول . الشربة منه : أربعة دراهم . ( 1 / 139 ) * حِنْطة : « ع » أجود ما يستعمل منها في وقت الصحة الحديث الذي قد استكمل
--> ( 1 ) الزمن : المرض المزمن . ويقال الزمانة أيضا .