يوسف بن عمر الغساني التركماني
62
المعتمد في الأدوية المفردة
* حَبّ النِّيل : « ج » وهو القُرْطُم الهندي ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وقيل في الثالثة ، وقيل بارد ، وهو نافع من البرص والبهق الأبيض ، ويسهل الأخلاط الغليظة ، والسوداء ، والبلغم ، والديدان ، وحب القرَع . وشَرْبته : ما بين دانق ونصف إلى نصف درهم ، وهو مكرب مُغْث ، فينبغي أن يلتّ بدهن اللوز ، ويخلط مع الإهليلج . وبدله في الإسهال والنفع من السوداء : وزنه شحم الحنظل ، مع سدس وزنه حجر إرمني . « ف » هو حب أسود اللون غير مدوَّر ، بريّ وبستانيّ ، أجوده الحديث المكتنز ، وهو حابس في الأولى ، يسهل البلغم اللَّزِج ، والسوداء ، والديدان ، وإكثاره يضعف القلب ، ويدفع ضرره العود الهنديّ ، والسُّنبل . والشربة منه : درهم ونصف . ويقوى إسهاله إذا وقع مع الكثيرا . « ع » خاصيته إسهال البلغم ، والتنقية ، وإصلاحه تجويد سحقه ، ولته بدهن اللوز الحلو ، والمختار ما كان حديثًا رزينًا . والشربة منه : ما بين عشرة قراريط إلى ثمانية ، وربما أصاب من شربه السُّبات ، وأحدث كربًا وغمًا وقبضًا على فم المعدة ، ومغصًا شديدًا ، وشربته مع غيره من الأدوية نصف درهم . وينبغي أن يخلط مع السَّقَمونيا والإهليلج بقدر الحاجة ، فإنهما يعينانه على الإسهال . * حَبّ الفَنَا : « ع » هو حب عِنب الثعلب . وسيذكر في حرف العين ، إن شاء الله تعالى . ( 1 / 105 ) * حَبّ المَنْسِم : « ع » هو حب يشبه القُرْطُم أو حب الفُلْفُل ، وفي مقداره ، ولونه ما بين الصفرة والحمرة ، أملس الظاهر ، ذكيّ الرائحة ، فيه عطرية تؤدي إلى رائحة الأفاويه ، ويدخل في طيب النساء . حار يابس في الثانية ، نافع للمعدة الباردة المسترخية ، مسخن مقوٍّ لها ، معين على الهضم ، منشِّف للرطوبات الغالبة على مزاجها . « ج » هو حب في مقدار الفلفل ، وفي لونه ، إلا أنه سهل الانكسار ، وأنه شديد البياض ، عَطِر ، جيد للمعدة الباردة المسترخية . « ف » مثله . ويقوي المعدة الباردة ، ويزيد في شهوة الباءة ، إلا أنه يورث ضعف الكبد ، فيدفع ضرره بالراوَند الصينيّ والسكر . الشربة منه : درهم ونصف . ( 1 / 106 ) * حَبّ المَحْلَب : « ع » في مَحْلَب : هو حب مدوَّر ، عليه قشرة إلى الحمرة والسواد ، تحتها قشرة خشبية صلبة ، داخلها صمغة بيضاء عِطرية ، فيها شيء من مرارة . وشجره يسمو ، وله خشب غليظ . ويستعمل حبّ المحلب في المُسُوحات والنَّقاوات . وقال : هو ضروب : أبيض ، وأسود ، وأخضر ، صغير الحبة ، وأكبرها مثل الجُلُبانة ، وأجوده أبيضه ، وأنقاه وأذكاه رائحة ، وأردؤه أسوده ، ويستعمل منه قُلوبه دون قشره . وقال : إنه حار لين ، نافع لوجع الخاصرة . وإذا شُرِب منه نفع من الغَشْي ، وهو من الأدوية النافضة للفضول عن البدن ، المسمنة ، المخرجة للدود وحب القرع ، النافعة من النّقرس . وقال : هو حار في الثانية ، يابس في الأولى ، مفتت للحصاة الكائنة في الكلى والمثانة ، وينزل الحيض ، جَلَّاء لطيف ، مسكن للأوجاع ، جيد لأوجاع الظهر ، نافع للغَشْي مشروبًا بماء العسل ، وهو نافع