يوسف بن عمر الغساني التركماني

47

المعتمد في الأدوية المفردة

الحيض والبول ، وأخرج المَشيمة ، وكله يخرج الديدان ، ويطلق الطبع ، وهو نافع من لسع الهوام ، وعضة الكَلْب الكَلِب سقيًا بشراب ، وينفع السعال من برد ، ويصفي الحَلق وهو مقرِّح للجلد ، مصدّع مضعف للبصر ، جالب بثورًا في العين ، وإذا طبخ قلت حرارته وحَرافته ، ويصلحه الحوامض ، والأدهان ، واللحوم السمان . * ثُوم كراثيّ : يذكر مع الكُرَّاث في الكاف . * ثُومَش : هو الحاشا ، وسيذكر في حرف الحاء . * ثُومَالا : هو الميتان . وسنذكره في حرف الميم . ( 1 / 77 ) * ثِيل : « ع » هو النجم ، وهو النَّجِيل والنَّجِير ، وهو نبات له أغصان ، طعمه حلو ، وورقه طِوال ، حادة الأطرافِ صلبة ، مثل ورق الصعتر ، يعتلفه المواشي ، ويؤكل أصله طريًا ، وهو حلو مَسِيخ الطعم ، وفيه شيء من الحرافة والقبض . وأصله يابس بارد باعتدال ، يدمُل الجِراحات الطرية . وحشيشته في الرطوبة واليبوسة متوسطة ، وفي أصله لذع لطيف قليلًا ، شرب مائه مطبوخًا يفتت الحصى ، ويلحم الجراحات مسحوقًا تضميدًا ، وشرب طبيخه نافع للمغص وعسر البول ، وللقروح العارضة في المثانة ، ومنه صنف ورقه وعروقه وأغصانه أكثر من الأول ، إذا أكلته المواشي قتلها . « ج » هو بارد يابس في الأولى ، وقيل معتدل ، ينفع الجراحات الطرية إذا جعل عليها ، ويمنع النوازل ، وبزره يقطع القيء ، ويمنع ما يتحلب إلى المعدة ، وصالح لها ، وبزره يعمل لَعُوقًا يفتت الحصى ، وينفع من قروح المثانة .