يوسف بن عمر الغساني التركماني

30

المعتمد في الأدوية المفردة

أرجوانيٌّ ، وزهر الأحمر أصفر ، وزهر الأبيض أبيض . وأردؤها الأسود . ولا يجوز استعماله بحال ، والأحمر بينهما ، والأبيض بارد في أول الدرجة الثانية ، والأسود بارد يابس في آخر الدرجة الثالثة ، وهو طلاء يسكن الأوجاع الضَّرَبانية كالنِّقْرس ، وشربا قدر ثلاثة قراريط بماء العسل ، وعصارته تنفع من وجع الأذن ، وهو مع خل ودهن ورد لوجع الأسنان ، ويُطلَى على أورام الثَّدْي الحارة ، وهو يفسد العقل ، ويُسْبِت ويُبْطِل الذِّهن ، ويحدث خُناقًا وجنونًا ، وورم اللسان ، وخروج الزَّبَد من الفم ، وحمرة العينين ، وضيق النفس . ويداوى من شربه بالقيء بالماء الحار ، والدهن والعسل ، وتنظيف المعدة منه ، ثم يسقى اللبن الحليب مرارًا ، ومرق الدجاج والحُمْلان السمين إسفيذباجًا . « ج » بدل البنج : وزنه أفيون . ( 1 / 50 ) * بَنجِنْكُشْت : « ع » تأويله بالفارسية ذو الخمسة الأصابع . وغلط من جعله البَنْطافِلُن ، وورقه وحبه فقوتهما حارة يابسة ، وجوهرهما جوهره لطيف ، وزهره كذلك ، وفي طعمهما جميعًا حَرَافة وعُفوصة ، وإذا أكلت ثمرته أسخنت إسخانًا بيِّنًا ، وأحدثت صُداعًا ، وليس تُحدث نفخة في البطن أصلًا ، فهي لذلك تقطع شهوة الجماع ، وإذا شرب منها وزن درهمين أدر اللبن والطَّمْث . وهو يضعف قوة المنيّ ، وإذا شرب مع الفُوتنج البريّ أو تُدُخِّن به ، أو احتمل ، أدر الطمث . وأما عيدانه فلا تستعمل في شيء . « ج » هو ذو الخمسة الأوراق ، وهو فيطافلون ، وورقه كورق الزيتون ، والمستعمل منه زهره . وأما ورقه وثمره فلا يستعمل ، وهو حار في الأولى ، وقيل في الثانية ، وقيل في الثالثة ، وفيه قبض مع تفتيح ، ودرهم منه يكثر اللبن مع تقليله المني ، وهو ينفع سُدد الكبد ، وصلابة الطحال مع السِّكَنْجَبين وإذا فُرش تحت الظهر يمنع الاحتلام والإنعاظ . وقدر ما يشرب منه إلى مثقال ، وهو يُصَدِّع ويُسْبِت . « ف » نبات بقرب الماء ، وورقه كورق الزيتون ، حار في الأولى ، يابس في الثانية ، يفتح الكبد والطحال ، وينفع الاستسقاء . الشربة منه درهمان . « ج » قوته في الإسخان والتجفيف مثل قوة السذاب ، ولكنه ليس بمساو له ، بل هو أقل منه في الأمرين . * بَنْطافِلُن : « ع » ذكره بعد البنجنكشت ، ووصفه بصفات قريبة من البَنْجَنْكُشْت . وأما « ج » فقال في البَنجنكُشت هو فيطافلون . وأما « ف » فلم يذكر فيطافِلون ولا بَنْطافِلُن . ( 1 / 51 ) * بُنْدُق : « ع » هو الجِلَّوز . والبندق فارسي ، والجِلَّوز عربي ، وفيه من الجوهر الأرضي البارد أكثر مما في الجوز الكبار ، فهو لذلك أكثر عفوصة منه في طعمه عند المذاق ، وذلك موجود في شجره وثمره وقشوره ؛ وأما في الخصال الأخرى فهو شبيه بالجوز الكبار ، وهو رديء للمعدة ، وإذا سخن وشرب العَسَل أبرأ من السعال المزمن ، وإذا قُلِيَ وأُكِل مع شيء يسير من الفُلْفل أنضج النزلة ، وإذا سُحِق مع الزيت وسُقيت به يافوخات الصبيان الزرق الحدق ، سوّد أحداقهم وشعورهم ، وهو يزيد في الدماغ أكلًا ، وينفع من السموم إذا أكل قبل الطعام ، وإذا أكل بعده مع التين والسذاب ، نفع منها ، وهو إلى حرارة ويبوسة قليلًا ، ويهيج القيء . « ج » قيل حار في الدرجة الثالثة ، رَطْب في الأولى ، وقشره قابض ، وهو يزيد في