يوسف بن عمر الغساني التركماني

23

المعتمد في الأدوية المفردة

صغار يشبه ورقه ورق الكُراث البستاني ، يهضم الطعام ، ويهيج الباءة ، ويقوي الظهر ، الشربة منه ثلاثة دراهم . ( 1 / 37 ) * بُصاق : « ع » بصاق الممتلئ من الطعام ضعيف ، وبصاق الجائع قويّ جدًّا ، وهو يبرئ قوباء الأطفال ، بأن تدلك به كل يوم . « ج » أقواه فعلًا بصاق الجائع على الريق ، وخاصة من مزاجه حار ، ينفع القُوباء إذا دلكت به مع كافور ، وينفع الطَّرفة والبياض ، ويقتل الهوام كلها ، والحية والعقرب ، ويقطر في الأذن المتأذية من الدود ، فيقتله ويخرجه من ساعته ، ويُنضج الخُراجات مع الحنطة الممضوغة ، ويجلو آثار القروح الخفيفة . * بَطٌّ : « ف » من الطيور المائية ، وهو معروف ، أجوده المتوسط بين الكبير والصغير ، وهو أحسن من جميع الطيور ، وشحمه يسكن الأوجاع الباردة في عمق البدن ، ولحمه يسكن الرياح ، ويسمن البدن . « ع » كثير الرطوبة ، بطيء في المعدة ، عسر الهضم ما خلا أجنحته ، يصفي « 1 » اللون والصوت ويسمن ويزيد في الماء ، « 2 » ويدفع الرياح . حار لين دسم ، ولحمه حار في غاية الحرارة ، وهو زَهِم سَهِك ، ويصلح لحمه أن يطبخ بالخل والأفاويه الطيبة الملطفة ، والبقول الملطفة ، كالسَّذاب والكَرَفس ، وإن شوي فيطلى بالزيت قبل شيه . « ف » الشربة منه بقدر الكفاية . * بُطْم : « ع » هي شجرة الحبة الخضراء ، ولحاؤها ثمرها وورقها في جميعها شيء قابض ، وهي مع ذلك تسخن في الدرجة الثانية ، وتجفف إذا يبست في الدرجة الثالثة ، وهي تدرُّ البول ، وتنفع الطِّحال ، وتُدِر الطَّمْث ، وتحلل النفخ ، وتكسر الرياح ، وتوافق ما توافقه شجرة المُصْطَكا ، وصمغتها مثل صمغتها ، واستعمالها مثل استعمالها ، وتمرها يؤكل . وهي رديئة للمعدة مسخنة . « ف » الشربة منه عشرة دراهم . ( 1 / 38 ) * بِطِّيخ : « ع » أما القِثاء النضيج ، وهو البطيخ ، فجوهره جوهر لطيف . وأما غير النضيج فجوهره جوهر غليظ ؛ وفيهما جميعًا قوة تقطع وتجلو ، ولذلكَ هما يدران البول ، ويصفيان ظاهر البدن ، وخاصة بِزرهما إذا جفف ودُقَّ ونخل ، واستعمل غَسولًا للبدن . وهما في الدرجة الثانية من البرد والرطوبة ، وبزرهما إذا جفف كان مجففًا في الدرجة الأولى ، وفي مبدأ الثانية ، وفي البزور والأصل من الجلاء أكثر من اللحم الذي يؤكل ، وهو ينقي الكَلَف والبَهَق الرقيق ، الذي ليس له غَور ، وبزره أجلى من لحمه . « ج » الحلو يسمى الخِرْبِز ، بارد في أول الثانية ، رطب في آخرها ، وقال بعضهم : يدر البول ، ويقطع

--> وإن اعتصر ماؤه وخلط بالعسل واكتحل به ، نفع من ظلمة البصر والماء النازل في العين . مضرته : أن يجفف المني ، ويعطش ، ويولد رياحا غليظة . ودفع ضرره أن يعصر وينقع في الماء والملح ، ويطبخ باللحم السمين . اه . عن هامش ص ، ق . ( 1 ) كذا في الجامع الذي نقل عنه المؤلف . وفي الأصل : تصفي . . . وتسمن . . . وتدفع . تحريف . ( 2 ) كذا في الأصل . وفي الجامع لابن البيطار : الباه . وكلاهما محتمل ، يزيد المني .