يوسف بن عمر الغساني التركماني

18

المعتمد في الأدوية المفردة

أملس في قدر حب الآس ، لا رائحة له ، في طعمه شيء من المرارة . وقال : هو حب هندي أو سندي ، وهو نوعان : صغار غير مرقشة ، وكبار مرقشة ، وأفضلها الصغار ، وهو أقوى في إخراج حب القَرَع ، وأسرع نفعًا ، حتى أنه يلقى غشاءه كاملًا ، ثم لا يعود ، ويبول شاربه مثل لون البَقَّم . والشربة منه وزن عشرة دراهم مدقوقًا منخولًا مَدُوفًا باللبن الحليب . وله خاصية عجيبة في تنشيف الرطوبات ، وقلع البلغم من المفاصل ، وقوته : حار يابس في الدرجة الثانية . « ج » الشربة منه درهمان لإسهال البلغم اللزج . « ف » ينفع من الكَلَف والنمَش إذا طُلي عليهما ، وينفع من الصَّرْع إذا شرب ، ويقوي البدن ، ويحفظ عليه صحته ؛ ويزيد في المنّي ، ويقوي الإنعاظ ، ويكثر اللبن ، وينزل الحيضة ، ويدر البول . الشربة منه : درهمان ونصف . « ع » بدله وزنه ترمس ، ووزنه قنِبيل . أظنه في إخراج حب القَرَع . ( 1 / 28 ) * بَرْشاوْشان : « ع » ويسمى شعر الجبار ، وشعر الأرض ، وشعر الجنِّ ، ولحية الحمار ، وشعر الخنازير والساق الأسود ، والساق الرصيف ، وهو كزبرة البئر . وقال : هو نبات له ورق يشبه ورق الكزبرة ، مشقق الأطراف ، وأغصان سود صلبة دقاق ، طولها نحو من شبر ، وليس له ساق ولا زهر ولا ثمر ؛ وينبت في مجمع المياه وظل الأماكن ، ومسيل العيون ، وهو دواء يجفف ويلطف ويحلل وينبت الشعر في داء الثعلب ، ويحلل الخنازير والدبيلات ، ويفتت الحصى إذا شرب ، ويعين على نفث الأخلاط اللزجة من الصدر والرئة ، ويحبس البطن . وقال : طبيخه ينفع من الربو واليرقان ووجع الطحال ، وإذا خلط بلاذَن ودهن الآس والزُّوفا والشراب أمسك الشعر المتساقط ، وطبيخه أيضًا إذا خلط بالشراب وماء الرماد وغسل به الشعر فعل مثل ذلك . وقال : ينفع من القُراع في الرأس . وقال : نافع من البَواسير والقروح الرطبة ، وينفع من الجرب في العين ، ورماده بالخل والزيت لداء الثعلب وداء الحية ، وماء رماده ينفع من الحَزاز غسلًا ، وينفع من جرب العين ، وهو يخرج المشيمة ، وينقي النفساء ، وينفع من نهشة الكلب الكلب ، إذا أخذ بالشراب ؛ وخاصته إسهال المرة الصفراء التي تعرض في المعدة والأمعاء . والشربة منه ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم . « ف ، ع » ينقي الفضول ، وينفع من اليرقان ، ويزيد في الباءة ، ويقوي الذكَر ، وينقي المعدة ، ويحسن اللون . الشربة منه أربعة دراهم . بدله في النفع من الربو : وزنه من زهر البنفسج ، ونصف وزنه من أصل السوسن . وقال « ز » مثله . ( 1 / 29 ) * بَرْدِيّ : « ع » هو الخُوص ، ويعرفه أهل مصر بالْفَافِير ، « 1 » وهو نبات ينبت في الماء ، له خوص كخوص النخل ، وله ساق طويلة خضراء إلى البياض ، عليها مقلة كبيرة ، ويتخذ منه كاغِد أبيض بمصر ، ويقال له القراطيس ، فمتى قيل في الطب قرطاس مُحرَق ، فإنما يراد به القرطاس الذي يكون من البردي . قال : والبَردىُّ معروف في كل البلاد ، ومنه كانت تعمل القراطيس المصرية المستعملة في الطب ، وقد جُهِلت الآن . قال : وليس تستعمل

--> ( 1 ) وفي تذكرة داود : « البابير » وكلاهما لفظ يوناني معناه القرطاس ( Papyrus ) .