يوسف بن عمر الغساني التركماني
212
المعتمد في الأدوية المفردة
وبعده الأصفر اليابس ، وبعده الأحمر ، وهو أيسر من الأصفر ، وبعده الأبيض . وهو مما يصلح للحك والدقّ والصحن ، والأبيض بارد في الدرجة الثانية ، ويدق ويحكّ بماء الورد ، ويُتَمرّخ به للحرارة ، ويوضع على الجبهة والمعدة الحارّتين فيبردهما . وينفع من الحمى الحارة ، والبِرْسام ، ومن ضعف المعدة من الحرارة ومن الحمى الحادثة من ضعف القلب والصداع الحارّ . وإذا حكّ على شقف فخار جديد أحمر بماء ورد ، وجعل على بثور الفم أذهبه . مجرب . وإذا سُحِق وعُجِن بدُهن زَنبق ، ومُرِخ به الجسم ، أخرج المَليلة من العظام حيث كانت . وفي الصندل خاصة تفريح القلب وتقويته ، ويعينها عطريَّته وقبضه وتلطيف ما فيه . قال : والأبيض منه أشدّ بردًا ، ويبسه أقل من يبس الأحمر . وهو في الثانية أيضًا ، إلا أن يبس الأبيض في أوّلها ، والأحمر في آخرها . « ج » الصندل الأبيض أجوده المقاصيريّ . وقيل إنه أقوى من الأحمر ، وقيل إنه أضعف منه . وهو بارد في آخر الدرجة الثانية ، وقيل في الثالثة . والله أعلم .