يوسف بن عمر الغساني التركماني
208
المعتمد في الأدوية المفردة
يابس ، ومجفف باعتدال فيه قبض ( 1 / 357 ) وتَغْرِيَة ، مع تجفيف يلين السُّعال الحارّ ، ويصفِّي الصوت ، ويقوّي المعدة ، وينفع من الإسهال الصفراويّ . وقدر ما ينفع منه إلى مثقالين . وينفع من خشونة الحلق ، وقصبة الرئة ، ويكسر من حدة الأدوية . « ف » أجوده الصافي اللون المعتدل . ينفع آلات النفَس والرئة والصدر ونفْث الدمَ . الشربة منه : نصف درهم . بدله : الآس . * صَمْغ البَلاط : « ع » معناه غِراء الحجَر ، وهو يعمل من الرّخام ، ومن جلود البقر ، وينتفع به في إزالة الشعر من العين ، وإذا ذُرّ على الجراحات الطريَّة بدمها ألحمها ، ومنعها من التقيُّح . وهو يصلح القروح الرطبة . وهو معدوم جدًّا ، قليل الوجود ، وأكثر ما يكون ببلاد الروم . ويوجد منه شيء قديم ، لا يعرف كثير من الناس : أمخلوق هو أم مصنوع ، لشدّة جهله ، وقلة معرفته . « ج » منه معدنيّ ومنه مركَّب من صَبِر ومُرّ ودم الأخوين وعِلْك أنزروت وصمغ عربيّ ، من كلّ واحد جزء ؛ وأصل المرجان وزاج ، من كلّ واحد نصف جزء ، يدقّ ناعمًا وينخل ، ويعجن بماء الصمغ العربيّ ، ويُطلَى على حائط مُجَصَّص ، ويترك حتى يجف ، وكلما عَتُق كان أجود . وهو مجفف ، يَلْحُم الجراحات ، ويمنع خروج الدم ، وينفع القروح . * صَمْغِ الإجَّاص : « ع » يلزَق الجروح ، ويغَرِّي . وإذا شرب بشراب فتت الحصى ، وإذا خلط بخلّ ولطخت به القوابي العارضة للصبيان أبرأها ، وهو قاطع ملطِّف . وهو شبيه القوّة بالصمغ العربيّ ، إلا أنه أضعف ، وإذا اكتحل به أحدّ البصر ، وينفع من السُّعال المحتاج إلى تعديل الخِلط المهيج له ، أو إلي تغليظه ، ممسوكًا في الفم . « ج » أجوده ما كان من شجر عَتيق . وفيه حرارة ويُبْس . وقيل إنه حارّ رطب . وهو ينفع من أوجاع الرئة والصدر وحَصَى المثانة والكُلَى . وينفع من القوابي طِلاء مع خلّ . ويُلْزِقُ الجراحات . « ف » مثله . والشربة : أربعة دراهم . ( 1 / 358 ) * صَمْغ السُّمَّاق : « ع » إذا جُعل في الأضراس الوَجِعة سكن وجعها ، ويُلزِقُ الجراحات ، ويجعل في بعض الشيافات المحِدّة للبصر . « ج » مثله . « ف » أجوده الصافي النقيّ الحديث . وهو حارّ رطب ، يُلْزِقُ الجراحات العسرة الاندمال والقروح . الشربة منه : نصف مثقال . * صَمْغ الخِطْمِيّ : « ع » يُلقَط عند شدّة الحر . ومنه أصفر إلى البياض ، ومنه أحمر . وهو بارد رطب ، يسكن العطش ، ويحبس البطن . وخاصته : النفع من المِرة الصفراء . « ج » بارد رطب ، يسكِّن العَطَش ، ويحبس البطن . « ج » أجوده الصافي النقيّ الحديث . بارد رطب ، ينفع من السُّعال المزمن ، ويسكن العطش . الشربة : درهمان . * صَمْغ السَّذَاب : « ع » حارّ في آخر الدرجة الثالثة ، يابس في الثانية ، يبرئ من قروح العين إذا نثر عليها ، وينفع من الخنازير في الحلق والآباط إذا اسْتُعِط بوزن دافق .