يوسف بن عمر الغساني التركماني

202

المعتمد في الأدوية المفردة

حرف الصاد ( 1 / 348 ) * صامَرْيُومَا : « ع » يعرف بالديار المصرية بحشيشة العقرب ، وبالغُبيراء وهو بها كثير ، ينبُت بين المقابر ، وينبت كثيرًا ببركة الفيل بين القاهرة ومصر ، إذا جَفّ عنها الماء . وهو نبات له ورق يشبه ورق الباذَرُوج ، إلّا أنّه أكثر زَغَبا منه ، وأميل إلى السواد ، وله زهر أبيض مائل إلى الحمرة ، مسخن مثل العقرب ، وإذا شرب بالشراب أو تُضُمد به وافق الملسوعين من العقارب وقد يعلق أصله على الملسوعين من العقرب ليسكن الوجع . وقد يقال إنّه إذا أخذ من ثمر هذا النبات أربع حبات ، وشُرب بالشراب قبل أخذ الحمَّى الربع بساعة ، ذهبت . وإن أخذ ثلاث حبات ذهبت الحمى المثلثة . وهذا الثمر إذا تُضُمد به جفَّف الثآليل واللحم الزائد . وورقه يُضْمَد به للنِّقرِس ، ولالتواء العصب ، والأورام العارضة في أدمغة الصبيان . وإذا احتمل مسحوقًا أدرّ الطمث ، وأجدر الجنين . ومنه صنف صغير ينبت عند المياه القائمة ، له ورق شبيه بورق الأوّل ، غير أنه أشدّ استدارة منه ، وثمره مستدير معلّق مثل الثآليل وإذا شرب مع ثمره ومع النَّطْرُون والزُّوفا والحُرْف والماء ، أخرج الديدان المسماة بحبّ القَرَع ، والدود المستطيل ، وإذا تضمد به مع الخلّ قلع الثآليل ، « ج » أجوده البريّ الشوكيّ . وهو حارّ يابس في الثانية ، ينفع من قروح الكُلَى والمثانة ، ويقتل الديدان . الشربة منه : إلى مثقال . ( 1 / 349 ) * صَابُون : « ع » قوّته حارّة يابسة في الرابعة ، يجلو ويُعفِّن . وهو صالح لإنضاج الأورام ، ويجمع القيح ، ويلين الأورام الجاسية . وهو حارّ مُقرِّح للجسد ، قويّ في ذلك ، ويحلل القُولَنج ، ويسهل الخام حَمولًا ، وإذا وضع منه في خرقة صوف ، ودلكت به الحَزاز والقوباء أذهبها ، وإذا خلط بمثله ملحًا ، ودلك به في الحمام أذهب الحِكة والجرب المتقرِّح ، وإذا خُلط بمثله جِناء ، وطلي به على الركبة الوجعة ، سكن وجعها ، وإذا أغلي مع دهن ورد ، وطُلِي به على القروح التي في رؤوس الصبيان ، جفَّف رطوباتها وأبرأها . وينبغي أن يتوالى على ذلك حتى يبرأ . وإذا طليت به القروح الشَّهْدية ، وتركت سبعة أيام ، ثم تغسل بعد ذلك بماء حارّ ، فإنّه أجلّ دواء فيها ، وإذا خلط الصابون بمثله حناء ، وطليّ به على النمش قلعه وَحِيّا . مجرّب . وإذا أخذ منه وزن درهمين ، ودرهم سَيْلَقون ، ومثله نورة مطفأة ، وتخضب به اللحية في الحمام بعد الغسل والإنقاء ، ويُصْبَر عليه مقدار ساعة صبغ الشعر ، وغير الشيب تغييرًا خَرُّوبيًّا ، وهو في ذلك عجيب غريب مجرّب . وإن غُسل به الرأس في الحمام أذهب صِئبانه ، وقتل القمل ، وأذهب الأتربة . وهو يجلو البهق