يوسف بن عمر الغساني التركماني

199

المعتمد في الأدوية المفردة

* شَوْكة شَهْباء : « ع » هي اليَنْبوت . وسيذكر في بابه . * شَوْكة بيضاء : « ع » هي الباذَاورد . وقد ذكر في حرف الباء . * شَوْرَة : « ع » هي اسم حجازي للشجر النابت في أقاصير البحر الحِجازيّ ، الشبيه بالغار المثمر ثمرًا أخضر شبيهًا بالبلاذُر . ويزعمون أن صمغته نافعة في الباءة ، وتسكن وجع الأسنان أيضًا . مجرَّب في ذلك . وهو عندي صمغة الأسرار التي تقدم ذكرها في حرف الألف . ( 1 / 343 ) * شَيْطَرَج : « ع » هو عُصَاب بالبربرية . وينبت كثيرًا في القبور والحيطان العتيقة ، والمواضع التي لا تُحْرَث . وزهره ناضر أبدًا ، إلا أنه أحمر ، وورقه شبيه بورق الحُرْف ، يطول قضيبه نحوًا من ذراع ، وهو في الدرجة الرابعة من درجات الأشياء المسخنة ، ورائحته وقوّته وطبعه شبيه بقوّة الحُرْف ورائحته وطعمه ، إلا أنه أقل تجفيفًا منه ، وقوّة ورقه حارّة مقرحة ، ولذلك يُعمل منه ضِماد لعرق النَّسا ، يلذع جدًّا إذا دقّ ناعمًا وخلط بأصول الراسَن ، ووضع عليه ربع ساعة ، وكذلك يوضع على الطِّحال ، وإذا لطخ به على الجرب المتقرّح قَلَعه ، ومتى عُلِّقت أصوله على من عرض عليه وجع في أسنانه سكنه ، ويَقلع البهق الأبيض والبرص والجرب إذا طلي بالخلّ . وإذا شرب نفع من أوجاع المفاصل . « ج » هو قِطَع خشب صغار دقاق ، له قشور كقشور القَرَنفُل ، ومكسره إلى الحمرة والسواد ، وهو كالقَرْدمانا في رائحته وطعمه وقوّته ، وأجوده الهنديّ والبحْريّ . وهو حارّ يابس في آخر الدرجة الثانية ، وقيل إن حرارته في الرابعة ، وينفع طِلاء بالخلّ على البهق والبرص والتقشر والجرب ، ويشرب لوجع المفاصل ، ويطلى على الطحال فيضمره . وقيل إن أصله إذا علق على أذن من به وجع الطحال سكنه . وقدر ما يؤخذ منه : مثقال . وبدله : القُوّة . « ف » مثله . ويقطع من الأعماق الصرْع والجُذام وانتثار الشعر إذا شرب بالعسل . الشربة منه : درهمان « ز » شَيطرج هنديّ : بدله قَرْدمانا ، وقيل بدله : فُوة . وقال آخر : بدله : آس . ( 1 / 344 ) * شَيْلم : « ع » هو الزُّؤان الذي يكون في الحنطة فيفسدها ، فيخرج منها ، ونباته سَطَّاح ، يذهب على الأرض ، وورقه كورق الخِلاف النبطيّ ، شديد الخضرة ، والناس يأكلون ورقه إذا كان رطبًّا ، وهو طيب لا مرارة له ، وهو دواء يسخن إسخانًا عظيمًا ، حتى يكاد يقرب من الأدوية الحِرِّيفة ، وهو في أوّل الدرجة الثانية من درجات الإسخان ، وفي منتهى الثانية من درجات التجفيف ، وله قوّة تقلَع القروح الخبيثة إذا خلط بقشر الفُجْل والملح ، وتُضُمِّد به ، وإذا خلط بالزيت ثم طبخ بخلّ أبرأ من القوابي الرديئة ، والجرب المتقرِّح ، وإذا طبخ ببزر الكتان وسَذاب وبزِبل حمام ، حلل الخنازير ، وفتح الأورام العسرة النضج وأنضجها . وإذا بخر به مع سَويق ومُرّ وزعفران وكُندُر وافق الحبل ، ودهنه أبلغ في قلع القوابي من دهن الحنطة . وإذا دقّ وعجن ووضع على عضو جذب منه السُّلَّاء والشوك وأخرجها ، وينفع من وجع الوركين إذا تضمد به ، وينفع من البرص إذا خلط بكبريت ولطخ