يوسف بن عمر الغساني التركماني
194
المعتمد في الأدوية المفردة
في الأولى ، ورطوبته أكثر من حرارته ، وهو مهيِّج للجماع ، زائد في الباءة والإنعاظ ، وخاصته إذا كان مربَّى بالعسل ، والمربَّى منه قويّ الحرارة : يسخن المعدة والكبد ، وهو وخيم يسقط الشهوة ، غير أنه يزيد في المنيّ زيادة كثيرة إذا أدمن ، وتسخينه اللطيف وترطيبه يزيد في قوّة الروح . وبدله للباءة : بُوزيدان مثله سواء . « ج » شَقاقُل ، ويقال الشقاقُل . وهو خشب حارّ رطب ، في الدرجة الثانية ، يلين ويهيج الباءة ، ويبدل بالبوزبدان . « ف » هو الجزر البريّ معروف . أجوده الحديث المائل إلى الصفرة . وهو حارّ رطب في الثانية ، يقوِّي المعدة وآلات المنيّ ، ويزيد في الباءة ، ويقوّي الإنعاظ ، ويقوِّي البدن ، وينزل دم الحيض ، ويقوِّي الأعضاء الباردة ، ويقوِّي الصُّلْب ، ويزيد في المباضعة ، ويسقط الجنين ، وينفع اختناق الرحم ، ومن عضة الكلْب الكلِب ، ولسع الهوامّ الباردة ، ونهش السباع . الشربة منه : درهمان . * شِقِرّاق : « ع » حارّ ظاهر الحرارة ، يحلِّل الرياح الغليظة التي في الأمعاء إذا أكل ، وهو دسم . « ج » لحمه كاسر للرياح . « ف » هو شقائق النعمان ، وقد ذكر . ( 1 / 333 ) * شُكاعَى : « ع » ويسمى الشوكة البيضاء ، وهو شبيه الباذاورد ، وثمرته وأصله أقوى ما فيه ، ولذلك صارا نافعين للهاة الوارمة ، وينفع أيضًا من الأورام الحادثة في المقعدة ، وأصله يَدْمُل القروح ، لأن فيه قوّة دابغة باعتدال ، وهو ينفع الحميات العتيقة خصوصًا . « ج » حشيشة تشبه الباذَاورد في القوّة ، أجوده الأخضر الحديث ، وقيل الأصفر ، وهو حارّ يابس في الثالثة ، وقيل حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، محلِّل ، لطيف جدًّا ؛ وقيل إنّه إذا وضع تحت الوسادة للصبيان ، نفع من سيلان لعابهم فيما يزعمون ، وهو ينفع من الفالج طلاء وسَعوطًا وشُربًا بالشراب ، وينفع من رطوبات المقعدة ، ورياح الرحم . وقدر ما يؤخذ منه : درهمان . « ف » ويقال : هو الباذاورد ، وهو نبات قوّته كقوّة الباذاورد ، أجوده الأخضر الطريّ ، وهو بارد يابس في الأولى ، يقوّي المعدة ، وينفع من الحميات المزمنة ، وينفع من المِرّة السوداء والبلغم ، ويصلح عادية الأدوية ، ويقوِّي البدن ، ويسمِّنه بعد أيام يسيرة ، وينقِّي المعدة والأمعاء من الفضول الرديئة ، وينفع من الجذام ، وينفض السوداء من العروق ، وينفع من الفالج والبرَص إذا دقّ وخلط مع الأَفسَنتين الروميّ ، وشرب مع العسل ، منفعة بينة . والشربة منه : نصف أوقيّة . * شَكّ : « ع » هو التراب الهالك ، وهو سَمّ الفأر ، ويسمّى رَهَج الفأر عند أهل المغرب ، ويقال الشّكّ ، يؤتى به من خُراسان ، من معادن الفضة . وهو نوعان : أبيض وأصفر ، إن حصَل في عجين ، وطُرح في بيت فأكل منه الفأر ، مات ، ومات كلّ فأر يجدّ ريح ذلك الفأر ، حتى يموت الكلّ . وهو صحيح . وقال : قد وقفت عليه . ( 1 / 334 ) * شَلْجَم : يقال بالشيّن المعجمة ، ويقال بالسين المهملة ، وهو اللِّفت . وبزر هذا النبات يهيج شهوة الجماع ، لأنه يولد رياحًا نافخة ، وكذلك أيضًا أصله نافع عسر