يوسف بن عمر الغساني التركماني
14
المعتمد في الأدوية المفردة
وهو نافع من الهم والوحشة . وبدله في التفريح : ما قاله في المنهاج . * باذاورد : « ج ، ف » هي الشوكة البيضاء ، ورقها يشبه ورق الخامالاون . « ع » يجفف ويقبض قبضًا معتدلًا ، وكذلك من استطلاق البطن ، ومن ضعف المعدة ، ويقطع نفث الدم ، وإن وضع من خارج كالضماد ضمر الأورام الرخوة ، وإذا طبخ وتمضمض به كان نافعًا من وجع الأسنان . « ج » أصله يبرد ويجفف ، وهو يسهل البلغم اللزج ، وينفع من الأورام البلغمية ، والتشنج ، والحمى البلغمية العتيقة ، ولسع الهوام ، ويضمد به للسع العقرب . وشربته درهم ونصف . « ف » نافع من ضعف المعدة والحميات العتيقة ، وهو بارد يابس في الأولى ، والشربة منه خمسة دراهم . « ع » وبدله في النفع من الحميات العتيقة شاهْتَرَج . وقال : « ج » بدله في الحمية البلغمية شاهْتَرَج . ( 1 / 21 ) * باذَرْوج : « ع » ويسمى الحَوْك ، وقال : هو ريحانة معروفة . « ف » هو صنف من البقول . « ع » هذا حار في الدرجة الثانية ، وفيه فضل رطوبة ، وليس هو بنافع إذا ورد البدن . وأما من خارج فهو ينفع إذا اتخذ منه ضماد للتحليل والإنضاج . قال : إذا أكثر من أكله أظلم البصر ، ولين البطن . ويهيج الباه . ويدر البول واللبن ، وهو عسر الانهضام . وقال : فيه عطرية مع قبض وتسخين ، وفيه رطوبة فضلية ، ويفرح لخاصة تعينها العطرية التي يصحبها قبض . وأسكرجة من مائه تنفع من عسر النفَس ، وهو مما ينقص الذهن . « ج » وهو يسرع إلى التعفن ، ويولد خلطًا رديئًا . « ف » حار في الثانية ، يابس في الأولى ، يقوي القلب ، وماؤه ينفع من سوء النفَس . والشربة منه ثلاثة دراهم . « ع » وبدله : مثله سيسنَبر . ( 1 / 22 ) * باقلا : « 1 » « ع » هو قريب من المزاج المتوسط في أنه يجلو ، وفي أنه يجفف ، وهو على سبيل الطعام أشد نفخة من كل طعام ، وأعسر انهضامًا ، إلا أنه يعين في نفث الرطوبة من الصدر والرئة . وأما إذا استعمل على سبيل الدواء فوضع من خارج ، فإنه
--> ( 1 ) الباقلا : منه أخضر لم يستو نضجه . بارد رطب سريع الانحدار ، مولد للبلغم في أعلى المعدة . دفع ضرره أن يؤكل بالملح ، ولا يشرب عقب أكله ، ويؤخذ بعده شيء من الصعتر أو الزنجبيل المربى . واليابس منه بارد يابس . منفعته : إذا أخذ دقيقه وخلط بالورد والكندر وبياض البيض ، نفع من نتوء الحدقة خاصة . ومن نتوء العين جملة ؛ وإذا خلط بدقيق الحلبة وعسل حلل الدمامل والأورام العارضة في أصول الأذنين . ويزيل ما تحت العين من كمودة خلطي إلا من ضربة ، فإن شق نصفين وهو طري أو قريب جفافه . ووضع بطونها على المواضع التي عليها العلق المصاص بعد رفعه ، حبس الدم . وإذا سلق الباقلا وأكلت مسلوقته فتحت سدد الكبد . ومنعت من توليد الحصى في الكلى والمثانة . وإذا شرب ماء الباقلا المطبوخ منع انحدار الفضول إلى المعدة والرئة . والحسو المعمول منه معين على نفث الدم من الصدر والرئة ؛ وضرره : توليد الرياح والنفخ ، وإذا أدمن على أكله ولد أمراضا سوداوية ، ويرى أحلاما رديئة ، لا سيما لمن لم يعتد أكله ، وكان الغالب عليه السوداء . دفع ضرره أن يقلى ، فإنه يذهب عنه نفخه ، ويستعمل عليه شيئا من الصعتر والزنجبيل المربى . وخبز الباقلا مولد للرياح بالطبع ، فمن اضطر إلى أكله فليأخذ بعده شيئا من الصعتر والعسل . اه من هامش ص . ق .